البحث في الفصل في الملل والأهواء والنّحل
٤٩/١ الصفحه ٤٠١ :
٥ ـ فهرس القوافي
(الهمزة)
المطلع
القافية
القائل
الجزء والصفحة
الصفحه ٢٣٤ : العالم جملة وهو الفلك الكلي فكل جزء منه مقدر مفروض فإن أجزاءه
المحيطة به من أربع جهات ، والجزء الذي يليه
الصفحه ٢٨٦ :
قال أبو محمد :
فهذه براهين ضرورية قاطعة بأن كل جزء فهو يتجزأ أبدا بلا نهاية وأن جزءا لا يتجزأ
ليس
الصفحه ٢٦٢ : الملموس حينئذ بتوسط المجسة
وإلا فلا.
وقالوا : إن من
خاصة الجسم أن يقبل التجزؤ ، وإذا جزئ خرج منه الجز
الصفحه ١٩٠ : عليهالسلام إنما أراد بذلك رؤيا الأنبياء عليهمالسلام ، فمنهم من رؤياه جزء من ستة وعشرين جزءا من أجزاء نبوته
الصفحه ٢٧٧ : المكان فباطل ، والفرق بين ما قلناه من أن كل جزء فهو يتجزأ أبدا
بلا نهاية ، وبين ما احتججنا به على
الصفحه ٢٨١ : ارتفع في قولكم الجزء الذي لا يتجزأ لبقي مكانه خاليا
منه ، وقد أوضحنا أن عرضين وأعراضا تكون في جسم واحد
الصفحه ٢٨٥ :
ذلك كذلك فهذا
لازم في هذا الخط المدار بلا شك ، وإذ لا شك في هذا فقد فضل من أحد طرفي الجزء
الذي لا
الصفحه ٢٣٠ : ].
وهكذا جميع
الأعداد لا ينكر ذلك إلا مخذول منكر للمشاهدة فبالضرورة ندري أن كل جزء من تلك
الجملة فهو بعض
الصفحه ٢٧٣ :
الكلام في الجزء الذي ادّعوا أنه لا يتجزأ
قال أبو محمد :
ذهب جمهور المتكلمين إلى أن الأجسام تنحل
الصفحه ٢٧٤ : الحمد. وإنما
نفينا النهاية عن قدرة الله تعالى على قسمة كل جزء وإن دقّ ، وأثبتنا قدرة الله
تعالى على ذلك
الصفحه ٢٨٢ : يتجزأ. وإن قلتم إن ذلك الطول للجزءين معا صدقتم وأقررتم بالحق في أن كل جزء
منهما فله حصته من الطول
الصفحه ٢٧٦ :
ثم نعطف هذا
السؤال نفسه عليهم فنقول لهم : هل يقدر الله عزوجل على أن يقسم كل جزء ويقسم كل قسم من
الصفحه ٢٨٤ : في نصف جزء منها أو في أقل من نصفه ، فصح أن كل جسم فهو يتجزأ ضرورة وأن الجزء
الذي لا يتجزأ باطل معدوم
الصفحه ٢٧٨ : التوفيق.
ونزيد بيانا فنقول
: إن الشيء قبل أن يجزأ يكون جزءا فإذا جزئ بمنصفين أو جزءين فهو جزءان فقط