البحث في الفصل في الملل والأهواء والنّحل
٢٩٢/٦١ الصفحه ٣٠ :
فصل
عدم جواز إمامة امرأة او صبيّ
قال أبو محمد :
وجميع فرق أهل القبلة ليس منهم أحد يجيز إمامة
الصفحه ٣٣ : عبد البر النمري غير ما مرة إن هذا هو قوله ومعتقده.
قال الفقيه أبو
محمد رحمهالله : والذي نقول به
الصفحه ٣٧ :
قال أبو محمد :
وبهذا قطعنا على أن كل عمل عمله الصحابة أنفسهم بعد موت النبي صلىاللهعليهوسلم لا
الصفحه ٤٤ :
قال أبو محمد :
فهذا فضل ظاهر وبيان لائح في أنهن أفضل من جميع الصحابة رضي الله عنهم ، وصح بهذه
الصفحه ٤٧ : القول بتقديم أبي بكر ثم عمر على سائر الصحابة إلا هذا الخبر وحده.
قال أبو محمد :
وقد نص النبي
الصفحه ٥٢ : بلا عمل وتكليف فهن خلاف الملائكة
في ذلك وبالله تعالى التوفيق.
قال أبو محمد :
ومما يؤكد قولنا قول
الصفحه ٥٦ : مسلم.
قال أبو محمد :
وأما أفضل نسائه عليهالسلام فعائشة ، وخديجة ، رضي الله عنهما لعظيم فضلهما
الصفحه ٦٦ : سنين لم
يعبد قط وحدثنا ، فهو شريك لعلي في هذه الفضيلة.
وقال بعضهم : علي
كان أسوسهم.
قال أبو محمد
الصفحه ٧٠ : الرجال؟ قال : «أبوها». قيل : ثم من يا رسول الله؟ قال : «عمر».
قال أبو محمد :
فقطعنا بهذا ثم وقفنا ولو
الصفحه ٧٣ : مَرَّتَيْنِ ثُمَّ
يُرَدُّونَ إِلى عَذابٍ عَظِيمٍ) [سورة التوبة :
١٠١].
قال أبو محمد :
فلهذا لم نقطع على كل
الصفحه ٨٧ : سافكون
دما حراما عمدا بلا تأويل على سبيل الظلم والعدوان فهم فساق ملعونون.
قال أبو محمد :
فإذ قد بطل هذا
الصفحه ٩٨ :
قال أبو محمد :
إنما أنكر من أنكر من الصحابة رضي الله عنهم ومن التابعين بيعة يزيد بن معاوية
الصفحه ١٠٠ :
الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر
قال أبو محمد :
اتفقت الأمة كلها على وجوب الأمر بالمعروف والنهي
الصفحه ١٠٧ : الأقضية
والحدود وغير ذلك
قال أبو محمد :
ذهبت طائفة إلى أنه لا تجوز الصلاة إلّا خلف الفاضل ، وهو قول
الصفحه ١١١ : والشيعة
قال أبو محمد : قد
كتبنا في ديواننا هذا من فضائح الملل المخالفة لدين الإسلام الذي في كتبهم من