البحث في الفصل في الملل والأهواء والنّحل
٣٢٩/١٥١ الصفحه ٢٥٠ : لأنها بلا خلاف محمولة فيما هي فيه غير قائمة حتما وهذا
صفة العرض لا صفة الجواهر بلا خلاف.
قال أبو محمد
الصفحه ٢٧٥ : أبو محمد :
هذا من أقوى شبههم التي شغبوا بها وهو حجة لنا عليهم ، والجواب أننا نقول لهم
وبالله تعالى
الصفحه ٢٩ :
قال أبو محمد :
وما دعا أولئك الأعراب أحد بعد رسول الله صلىاللهعليهوسلم إلى قوم يقاتلونهم أو
الصفحه ٣٦ : ، والحسين ، وعمار بن ياسر.
والخوارج يفضلون أنفسهم وهم شر خلق الله عزوجل وكلاب النار على عثمان ، وعلي ، وطلحة
الصفحه ٥٠ : .
واعترض أيضا علينا
مكي بن أبي طالب بأن قال : إذا كان رسول الله صلىاللهعليهوسلم أفضل من موسى عليهالسلام
الصفحه ٧٩ :
قال أبو محمد :
احتج من ذهب إلى تصويب محاربي علي يوم الجمل ويوم صفين بأن قال : إن عثمان رضي
الله
الصفحه ٨٨ :
عليهم كما أنفذوه على قتلة عبد الله بن خباب إذ قدر على مطالبة قتلته.
وأما تأسي معاوية
في امتناعه من
الصفحه ١٠٩ : محمد :
وأما دفع الزكاة إلى الإمام ، فإن كان الإمام القرشي الفاضل ، أو الفاسق ، لم
ينازعه فاضل فهي جائزة
الصفحه ١٤١ : يزعم
أنه لا حركة في شيء من العالم ، وأن كل ما يسميه الناس حركة فهو سكون. وكان عباد
بن سلمان يقول : إن
الصفحه ١٧٠ : رجلا منهم رحل من بغداد إلى
قرطبة في يوم واحد ، وأنه أنبت قرنين في رأس رجل مسلم من بني الاسكندراني كان
الصفحه ١٨٥ : .
وربما وضعت العرب لفظة العادة مكان لفظة الطبيعة كما قال حميد بن ثور الهلالي :
سل الرّبع أنّى
الصفحه ٢٧٢ : خضر في الجنة» (١) وقوله صلىاللهعليهوسلم : «إنه
رأى نسم بني آدم عند سماء الدّنيا عن يمين آدم ويساره
الصفحه ٢٨١ :
في جهة واحدة ،
وهذا حمق لا يبلغه إلا الموسوس ومكابرة للعيان لا يرضاها لنفسه سالم البنية ، وإن
الصفحه ٣٢٢ : محمد :
وهذا مكان ينبغي أن نتثبت فيه فنقول وبالله تعالى التوفيق : إن الإملاس هي استواء
أجزاء السطح
الصفحه ٢٤٩ :
قال أبو محمد :
وذهب قوم من المتكلمين إلى إثبات شيء سموه جوهرا ليس جسما ولا عرضا ، وقد ينسب هذا