البحث في الفصل في الملل والأهواء والنّحل
١٩٦/١٣٦ الصفحه ٦ : وأبي الصباح ، وبطل أن يكون لهم تعلق في شيء أصلا
وبالله تعالى التوفيق.
ثم اختلف القائلون
بوجوب الإمامة
الصفحه ٩ : عليهالسلام فصح أنه ورث النبوة.
وبرهان ذلك أنهم
كلهم مجمعون على أنه عليهالسلام ولي مكان أبيه عليهماالسلام
الصفحه ٢٠ : ؟
قال أبو محمد : لو
علم الفاسق أن هذا القول منه أعظم حجة عليه لم ينطق بهذا السخف ، لأن علي بن أبي
طالب
الصفحه ٢٦ : ، وقالت طائفة :
بل نص رسول الله صلىاللهعليهوسلم على استخلاف أبي بكر بعده على أمور الناس نصا جليا.
قال
الصفحه ٢٩ : إلى قتال الروم والفرس والترك فوجبت طاعة أبي بكر وعمر
وعثمان رضي الله عنهم بنص القرآن الذي لا يحتمل
الصفحه ٣٠ : بن أبي
وقاص ، وسعيد بن زيد ، وابن عمر وغيرهم.
فلو كان ما قاله
الباقلاني حقا لكانت إمامة الحسن
الصفحه ٣٥ : معهم رضي الله عنهم أجمعين؟
قال أبو محمد :
وهذا يكذب قول أبي هاشم محمد بن علي الجبائي ، وقول محمد بن
الصفحه ٣٩ : قد ثبت كل ذلك على
رغم الآبي فقد وجب ضرورة أن يشهد لهن كلهن بأنهن أفضل من جميع الخلق كله بعد
الملائكة
الصفحه ٤٦ : المعترض لما كان علينا بذلك حجة لأن
هذه آية مكية نزلت في أبي طالب ثم أنزل الله تعالى في المدينة : (لا
الصفحه ٥٠ : .
واعترض أيضا علينا
مكي بن أبي طالب بأن قال : إذا كان رسول الله صلىاللهعليهوسلم أفضل من موسى عليهالسلام
الصفحه ٥٤ : أن معاوية والحسن إذ وليا كانت طاعتهما واجبة على سعد
بن أبي وقاص ، وسعد أفضل منهما ببون بعيد جدا ، وهو
الصفحه ٥٥ : أكمل
من بعض.
__________________
(١) رواه ما حديث أبي
موسى الأشعري البخاري في أحاديث الأنبياء باب ٣٢
الصفحه ٦٣ : رسول الله صلىاللهعليهوسلم «ما منعك أن تثبت
حين أمرتك؟» فقال أبو بكر : ما كان لابن أبي قحافة أن يتقدم
الصفحه ٦٦ : العرب حاشا أبا بكر
، فهل ثبت أحد ثبات أبي بكر على كلب العدو وشدة الخوف حتى دخلوا في الإسلام أفواجا
كما
الصفحه ٧٨ : قتاله أهل النهر.
وذهب سعد بن أبي
وقاص ، وعبد الله بن عمر ، وجمهور الصحابة إلى الوقوف في علي ، وأهل