حيوان ، وهذا كذب وباطل ، وإنما قاسوه على تولد حيوان ما في الأرض والماء ، والقياس باطل لأنه دعوى بلا برهان وما لا برهان له فليس بشيء ، وبالله تعالى التوفيق.
قال أبو محمد : وإذا حصل الأمر فالحيوان لا يتولد من الماء وحده ، ولا من الأرض وحدها ، ولكن مما يجتمع من الأرض والماء معا ، فتبارك الله أحسن الخالقين. لا معقب لحكمه ، لا إله غيره عزوجل.
تم الكتاب بعونه تعالى
ويليه الفهارس العامة
٣٢٧
![الفصل في الملل والأهواء والنّحل [ ج ٣ ] الفصل في الملل والأهواء والنّحل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3703_alfasl-fi-almilal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
