فقذفوها فقال السامريّ الذي أشرب حبّ البقر : يا نبيّ الله ، ألقي ما في يدي؟ قال هرون : نعم. فوسوس له إبليس باتخاذ العجل وهو يرمي التراب. ، فصارت الزينة بشكل عجل يسمع له خوار وينبت له الوبر والشّعر. فسجد له إبليس علنا فسجد السامريّ لنجاح معجزته بعد أن استغواه الشيطان ، كما سجد له معهما سبعون ألفا من بني إسرائيل؟.
٥٢ ـ (ثُمَّ عَفَوْنا عَنْكُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ) : غفرنا لكم عبادة العجل بعد التوبة وتجاوزنا عن جرمكم (لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) تحمدون الله الذي عفا عنكم.
٥٣ ـ (وَإِذْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ) ... أعطيناه التوراة (وَالْفُرْقانَ) آياته ومعجزاته المفرّقة بين الحق والباطل (لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ) أملا بأن ترشدوا ، ولكي تهتدوا بما فيه.
* * *
(وَإِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ يا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلى بارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بارِئِكُمْ فَتابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (٥٤) وَإِذْ قُلْتُمْ يا مُوسى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ (٥٥) ثُمَّ بَعَثْناكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (٥٦) وَظَلَّلْنا عَلَيْكُمُ الْغَمامَ وَأَنْزَلْنا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوى كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ وَما ظَلَمُونا وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (٥٧))
![الجديد في تفسير القرآن المجيد [ ج ١ ] الجديد في تفسير القرآن المجيد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3699_aljadeed-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
