الطائفة ، وذكر فيه أنّه زاد عليه نحواً من ثلاثمائة مصنّف»(١).
ويتضمّن الكتاب (١٠٢١) ترجمة ، وفي آخرها (فصل فيما جهل مصنّفه) و (باب في بعض شعراء أهل البيت عليهمالسلام).
ولا شكّ أنّ القرن السادس الهجري عاش تحت مظلّة أفكار شيخ الطائفة وما أسّسه من منابع للفكر الإمامي في حوزة أهل البيت عليهمالسلام العلمية في النجف الأشرف ، وكانت هيمنة الشيخ العلمية وقدرته الهائلة على استرجاع ما فقد من مصادر عبر كتابات جديدة في علوم الشريعة ، أحد الأسباب التي جعلت الفقهاء الذين جاءوا من بعده ـ ولفترة طويلة ـ لا يتجرّأون على مناقشة آرائه أو تفنيدها.
٥ ـ القرن السابع الهجري :
وكان من ثمار هذه الفترة كتابان مهمّان لفقيهين جليلين من فقهاء الحلّة ، حيث أفلت شمس المعرفة قليلاً عن النجف ، وهما : ابن البطريق (ت ٦٠٠ هـ) ، وابن طاووس (ت ٦٧٣ هـ). والكتابان هما :
الأوّل : كتاب رجال الشيعة لشمس الدين أبو الحسين يحيى بن الحسن الأسدي الحلّي المعروف بابن البطريق (ت ٦٠٠ هـ). ويعدّ هذا الكتاب من مصادر ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) في كتاب لسان الميزان ، وجلال الدين السيوطي (ت ٩١١ هـ) في كتابه بغية الوعاة في طبقات اللغويّين والنحاة.
الثاني : كتاب حلّ الإشكال في معرفة الرجال لجمال الدين
__________________
(١) مصفى المقال : ٤١٤.
![تراثنا ـ العددان [ ٨٩ و ٩٠ ] [ ج ٨٩ ] تراثنا ـ العددان [ 89 و 90 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3681_turathona-89-90%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)