__________________
= وحدّثنا أبو نصر بن سهل الفقيه ببخارى ، حدّثنا صالح بن محمّد الحافظ البغدادي ، حدّثنا خلف بن سالم المخرمي ، حدّثنا يحيى بن حمّاد ، حدّثنا أبو عوانة عن سليمان الأعمش ، قال : حدّثنا حبيب بن أبي ثابت عن أبي الطّفيل ، عن زيد بن أرقم رضى الله عنه ، قال : لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنْ حِجَّةِ الْوَدَاعِ وَنَزَلَ غَدِيرَ خُمٍّ أَمَرَ بِدَوْحَاتٍ فَقُمِمْنَ فَقَالَ : «كَأَنِّي قَدْ دُعِيتُ فَأَجَبْتُ ، أَنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَكْبَرُ مِنَ الْآخَرِ ، كِتَابَ اللهِ وَعِتْرَتِي فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونِّي فِيهِمَا فَإِنَّهُمَا لَنْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ مَوْلَايَ وَأَنَا مَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ» ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَقَالَ : مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا وَلِيُّهُ ، اللهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ» وذكر الحديث بطوله.
قال الحاكم : هذا حديث صحيح على شرط الشّيخين ولم يخرجاه بطوله.
وقال في (صلىاللهعليهوسلم) ٥٣٣ : أخبرني محمّد بن على الشيباني بالكوفة ، حدّثنا أحمد بن حازم الغفاري حدّثنا أبو نعيم ، حدّثنا كامل أبو العلاء ، قال : سمعت حبيب بن أبي ثابت يخبر عن يحيى بن جعدة عن زيد بن أرقم رضى الله عنه قال خرجنا مع رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم حتّى انتهينا إلى غدير خم فأمر بروح فكسح في يوم ما أتى علينا يوم كان أشدّ حرّا منه فحمد الله وأثنى عليه وقال : «يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لَمْ يُبْعَثْ نَبِيٌّ قَطُّ إِلَّا مَا عَاشَ نِصْفَ مَا عَاشَ الَّذِي كَانَ قَبْلَهُ وَإِنِّي أَوْشَكَ أَنْ أُدْعَى فَأُجِيبَ وَإِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ مَا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ ، كِتَابَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ» ثُمَّ قَامَ فَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ أَوْلَى بِكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ قَالُوا : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ. هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه.
المناقب للمغازلي ، (صلىاللهعليهوسلم) ٢٣٤ ، والمناقب للخوارزمي (صلىاللهعليهوسلم) ٩٣ ومقتل الحسين ، (صلىاللهعليهوسلم) ٤٧
