[حديث الثّقلين وصيّة رسول الله (صلىاللهعليهوسلم)
بالإمامة والولاية]
٢٣٧ ـ ثمّ نرجع الآن إلى ما كنّا إبتدأنا فيه من تثبيت الإمامة والوصاية ونحتجّ بما لا يدفع من قَوْلِ رَسُولِ اللهِ (صلىاللهعليهوسلم) إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ كِتَابَ اللهِ وَعِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي [مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِمَا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدِي أَبَداً] وَلَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ (١).
__________________
(١) الخصائص للنّسائي ، (صلىاللهعليهوسلم) ١٥٠ قال : أخبرنا محمّد بن المثنّي قال : حدّثنا يحيى بن حمّاد ، قال : أخبرنا أبو عوانة ، عن سليمان الأعمش ، قال : حدّثنا حبيب بن أبي ثابت ، عن أبي الطّفيل عامر بن وائلة :
عن زيد بن أرقم قال : لمّا دفع النّبي صلىاللهعليهوآلهوسلم من حجّة الوداع ونزل «غدير خم» أَمَرَ بِدَوْحَاتٍ فَقُمِمْنَ ثُمَّ قَالَ : «كَأَنِّي دُعِيتُ فَأَجَبْتُ وَإِنِّي تَارِكٌ فِيْكُمُ الثَّقَلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَكْبَرُ مِنَ الْآخَرِ : كِتَابَ اللهِ وَعِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونِّي فِيهِمَا فَإِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ».
وقال الحاكم النّيسابوري في المستدرك ج ٣ (صلىاللهعليهوسلم) ١٠٩ : حدّثنا أبو الحسين محمّد بن أحمد بن تميم الحنظلي ببغداد ، حدّثنا أبو قلابة عبد الملك بن محمّد الرّقاشي ، حدّثنا يحيى بن حمّاد ، وحدّثني أبو بكر محمّد بن أحمد بن بالويه وأبو بكر أحمد بن جعفر البزّار ، قالا : حدّثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدّثني أبي ، حدّثنا يحيى بن حمّاد ،
