ويروي أيضا عن أخيه المتوفّى قبل تأليف «الإمامة» لأنّه دعاله برضى الله عنه ، وقال : إنّه قرأ أخوه في (٣٩٥) على ابن البغدادي المولود بسوراء من نواحي بابل ، وهو أبو الحسين أحمد بن علي.
ويروي في الكتاب أيضا عن أبي المفضّل الشّيباني الّذي أدركه النّجاشي أيضا.
ويروي فيه أيضا عن القاضي أبي الفرج بن المعافى ، المروّج لمذهب ابن جرير العامّي (١).
ويروي في الكتاب عن قول أبي جعفر محمّد بن جرير الطّبري الّذي رأى الإمام أبا محمّد الحسن العسكري (عليهالسلام) ، وشاهد منه المعجزات التّسع ، بعنوان : قال أبو جعفر محمّد بن جرير الطّبري : رأيت الحسن بن عليّ السرّاج ، وفي ثلاثة مواضع منها خاطبه بقوله : يابن جرير.
ويمكن أن يكون ابن جرير هذا المخاطب من الإمام ، بابن الجرير هو الكبير صاحب «المسترشد» الّذي ترجمه النّجاشي ، والشّيخ في «الفهرست» كما ترجما معاصره العامّي ، وتركا ترجمة الصغير ، (صاحب الترجمة) كما تركا ترجمة جمع من الأعلام المعاصرين لهما (٢).
__________________
(١) أنظر سير أعلام النّبلاء ج ١٦ ، (صلىاللهعليهوآلهوسلم) ٥٤٤.
(٢) مثل الكراجكي المتوفّى (٤٤٩) وسالار بن عبد العزيز تلميذ المفيد ، والقاضي ابن البرّاج تلميذ المرتضى ، ومحمّد بن عليّ الطّرازي ، وغيرهم ممّن ذكرهم منتجب الدّين ابن بابويه ، أو لم يذكرهم هو أيضا.
