١٠ ـ قَالَ : نَشَدْتُكُمُ اللهَ ، أَفِيكُمْ أَحَدٌ ، غَسَّلَ رَسُولَ اللهِ ، بِالرَّوْحِ وَالرَّيْحَانِ مَعَ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ غَيْرِي؟ قَالُوا : اللهُمَّ لَا.
١١ ـ قَالَ : نَشَدْتُكُمُ اللهَ ، أَفِيكُمْ أَحَدٌ ، قَلَبَ رَسُولَ اللهِ (صلىاللهعليهوسلم) مَعَ الْمَلَائِكَةِ لَا أَشَاءُ أَقْلِبُ مِنْهُ عُضْواً إِلَّا قَلَّبَتْهُ الْمَلَائِكَةُ مَعِي وَحَظِيَ بِغُسْلِهِ مِنْ جَمِيعِ النَّاسِ غَيْرِي؟ (١) قَالُوا : اللهُمَّ لَا.
١٢ ـ قَالَ : نَشَدْتُكُمُ اللهَ ، أَفِيكُمْ أَحَدٌ ، قَسَمَ رَسُولُ اللهِ (صلىاللهعليهوسلم) الْحَنُوطَ الَّذِي نَزَلَ بِهِ جَبْرَائِيلُ ، فَجَعَلَ لِي جُزْءاً ، وَلِفَاطِمَةَ جُزْءاً غَيْرِي؟ (٢) ،
__________________
(١) كنز العمّال ج ٧ (صلىاللهعليهوسلم) ٢٤٩ الرقم : ١٨٧٨٠ ، عن عليّ بن الحسين عن أبيه ، عن جدّه ، قال : أوصى النّبيّ (صلىاللهعليهوسلم) عليّا أن يغسّله ، فقال عليّ : يا رسول الله أخشى أن لا أطيق ذلك ، قال :
إنّك ستعان ، قال عليّ : فوالله ما أردت أن أقلب من رسول الله (صلىاللهعليهوسلم) عضوا إلّا قلب. وفي (صلىاللهعليهوسلم) ٢٥٦ الرقم : ١٨٧٩٨ ، عن عبد الواحد بن أبي عون ، قال : قال رسول الله (صلىاللهعليهوسلم) لعليّ بن أبي طالب في مرضه الّذي توفّي فيه : اغسلني يا عليّ إذا متّ ، فقال : يا رسول الله ما غسلت ميّتا قطّ ، فقال رسول الله (صلىاللهعليهوسلم) إنّك ستهيأ أو تيسّر ، قال عليّ : فغسّلته ، فما آخذ عضوا إلّا تبعني ، والفضل آخذ بحضنه يقول : اعجل يا عليّ انقطع ظهري.
(٢) قَالَ الْعَلَّامَةُ الْمَجْلِسِيُّ رَحِمَهُ اللهُ فِي الْبِحَارِ ج ٢٢ (صلىاللهعليهوسلم) ٤٩٢ وَبِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدِّمِ عَنْ مُوسَي بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ قَالَ : قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) : كَانَ فِي الْوَصِيَّةِ أَنْ يُدْفَعَ إِلَيَّ الْحَنُوطُ ، فَدَعَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ قَبْلَ وَفَاتِهِ بِقَلِيلٍ فَقَالَ : يَا عَلِيُّ وَيَا فَاطِمَةُ هَذَا حَنُوطِي مِنَ الْجَنَّةِ دَفَعَهُ إِلَيَّ جَبْرَئِيلُ ، وَهُوَ يُقْرِئُكُمَا السَّلَامَ وَيَقُولُ لَكُمَا : اقْسِمَاهُ وَاعْزِلَا مِنْهُ لِي وَلَكُمَا ، قَالَتْ لَكَ ثُلُثُهُ ، وَلْيَكُنِ النَّاظِرُ فِي الْبَاقِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَبَكَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ
