[عليّ (عليه السلام) من رسول الله ورسول الله (صلىاللهعليهوسلم) منه]
قالوا : لا يمكن أن يكون جبرئيل من قريش ، ولعمري بل أراد أنّه من أهل ملّتكما وعلى دينكما.
ومن نفاه الله عن محمّد (صلىاللهعليهوسلم) في الدّين لا يصلح للأمّة [للإمامة] ولا لأداء الذّمم عن رسول الله (صلىاللهعليهوسلم) فلمّا أوردوها علينا أمسكنا مخافة إيرادهم ما أطمّ من هذه.
__________________
حدّثنا أبو كريب قال حدّثنا عثمان بن سعيد قال حدّثنا حبّان بن عليّ عن محمّد بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن جدّه قال : لمّا قتل عليّ بن أبي طالب أصحاب الألوية أبصر رسول الله (صلىاللهعليهوسلم) جماعة من مشركي قريش فقال : لعليّ إحمل عليهم فحمل عليهم ففرّق جمعهم وقتل عمرو بن عبد الله الجمحي قال : ثمّ أبصر رسول الله (صلىاللهعليهوسلم) جماعة من مشركي قريش فقال لعليّ : إحمل عليهم فحمل عليهم ففرّق جماعتهم وقتل شيبة بن مالك أحد بني عامر بن لوي فقال جبريل : يا رسول الله إنّ هذه للمواساة ، فقال رسول الله (صلىاللهعليهوسلم) : إنّه منّي وأنا منه ، فقال جبريل : وأنا منكما ، قال : فسمعوا صوتا ، لا سيف إلّا ذو الفقار ولا فتى إلّا عليّ. ربيع الأبرار للزّمخشري ج ١ (صلىاللهعليهوسلم) ٨٣٣.
ورواه الذهبي في ميزان الإعتدال ج ٣ (صلىاللهعليهوسلم) ٣٢٤ ، وابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ج ١٠ (صلىاللهعليهوسلم) ١٨٢ ط مصر ، أنظر إحقاق الحق ج ٥ (صلىاللهعليهوسلم) ٢٨٥ وج ٦ (صلىاللهعليهوسلم) ١٥ و ١٩ وج ٨ (صلىاللهعليهوسلم) ٢٦٠ وج ١٦ (صلىاللهعليهوسلم) ١٥٥ ، ١٦٢ ، ١٦٤ ، ٤١٩.
