١٥ ـ رَوَاهُ أَبُو أَيُّوبَ سُلَيْمَانُ الشَّاذَكُونِيُّ ، قَالَ :
أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ (١) : أَنَّ الزُّهْرِيَّ عَزَّرَ غُلَاماً لَهُ فَمَاتَ.
__________________
وقال ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ، ج ٤ ، (صلىاللهعليهوآلهوسلم) ١٠٢ : وكان الزّهري من المنحرفين عن عليّ عليهالسلام ، روى جرير بن عبد الحميد ، عن محمّد بن شيبة ، قال : شهدت مسجد المدينة ، فإذا الزّهريّ وعروة بن الزّبير جالسان يذكران عليّا عليهالسلام ، فنالا منه ، فبلغ ذلك عليّ بن الحسين عليهالسلام ؛ فجاء حتى وقف عليهما ، فقال : أمّا أنت يا عروة فإنّ أبى حاكم أباك إلى الله ، فحكم لأبي على أبيك ؛ وأما أنت يا زهري ، فلو كنت بمكّة لأريتك كير أبيك.
وقال الذّهبي في ميزان الإعتدال ج ١ (صلىاللهعليهوآلهوسلم) ٦٢٥ ، في ترجمة خارجة مصعب : قال أحمد بن عبدويه المروزي : سمعت خارجة بن مصعب يقول : قدمت على الزّهري وهو صاحب شرط بني أميّة ، فرأيته ركب وفي يديه حربة وبين يديه النّاس في أيديهم الكافر كوبات ، فقلت : قبّح الله ذا من عالم ، فلم أسمع منه.
أقول : كما تجد في ترجمة خارجة بن مصعب في الكامل لابن عدي ج ٣ (صلىاللهعليهوآلهوسلم) ٩٢٢ فراجع. وللامام زين العابدين عليهالسلام رسالة إلى الزّهري يعظه فينهاه ويحرّضه الإبتعاد عن السّلطة الأموية الغاشمة ، ذكرها العلّامة الجليل أبو محمّد الحسن بن عليّ بن الحسين بن شعبة الحرّاني من أعلام القرن الرّابع ، في تحف العقول ، (صلىاللهعليهوآلهوسلم) ٢٧٤ ، ومن أراد التّفصيل حول الزّهري ، عليه بكتاب لوامع الأنوار ، للسّيد بدر الحوثي كما ذكر السيّد محمّد رضا الحسيني الجلالي في جهاد الإمام السّجاد (عليه السلام) ، (صلىاللهعليهوآلهوسلم) ٢٧١.
(١) هو : سفيان بن عيينة بن أبي عمران ميمون الهلالي أبو محمّد الكوفي المتوفّى (١٩٨). أنظر تهذيب التّهذيب ج ٤ (صلىاللهعليهوآلهوسلم) ١١٧ رقم : ٢٠٥.
