وخصوصا ( تفسير العياشي ) فإن فيه أحاديث كثيرة جدا لاتحصى عدّاً ، قد نقلناها من غيره ، ولم نشر إلى وجودها فيه ، وكذا ( مناقب ) ابن شهرآشوب ، وكذا ( نوادر ) أحمد بن محمد بن عيسى. وكذا ( روضة الواعظين ). وكذا جملة من الكتب المعتمدة.
ومنها : كونها موافقا للضروريات :
لأنه راجع إلى موافقة النص المتواتر ، لما تقدّم (١).
ومنها : عدم وجود معارض :
فإن ذلك قرينة واضحة.
وقد ذكر الشيخ : إنه يكون مجمعا عليه ، لأنّه لولا ذلك لنقلوا له معارضا ، صرح بذلك في مواضع : منها أول ( الاستبصار ) (٢) ، وقد نقله الشهيد في ( الذكرى ) عن الصدوق في ( المقنع ) وارتضاه (٣).
ومنها : عدم احتماله للتقية :
لما تقدم (٤).
ومنها : تعلقه بالاستحباب مع ثبوت المشروعية :
لما عرفت في مقدمة العبادات من أحاديث : « من بلغه شيء من الثواب » (٥).
__________________
(١) تقدم في الحديث ٨٤ من الباب ٨ من أبواب صفات القاضي.
(٢) الاستبصار ، للطوسي ( ج ١ ص ٤ ).
(٣) الذكرى ، للشهيد ( لاحظ ص ٤ ).
(٤) تقدم في الحديث ١ من الباب ٩ من أبواب صفات القاضي.
(٥) تقدم في الجزء الاول ( ص ٨٠ ـ ٨٢ ) الباب (١٨) من ابواب مقدمة العبادات من كتاب الطهارة.
![وسائل الشيعة [ ج ٣٠ ] وسائل الشيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F368_wasael-30%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

