وروى عنه من شعره : الدّمياطيّ ، ورضيّ الدّين بن دبوقا ، وأبو الحجّاج المزّيّ ، وأبو محمد البرزاليّ ، وآخرون.
وكان يكتب خطّا منسوبا.
ومن شعره قوله :
|
مرّ النّسيم على الرّوض البسيم (١) فما |
|
شككت أنّ سليمى حلّت السّلما |
|
ولا برق (٢) على أعلا الثّنيّة لي |
|
فخلت (٣) برق الثّنايا لاح وابتسما |
|
مغنى (٤) الحبيبة روّاك (٥) السّحاب فكم |
|
ظمئت فيك وكم روّيت فيك ظما |
|
به عهدت الهوى خلوا (٦) ومنزلنا |
|
للهو (٧) خلوا وذاك الشمل ملتئما |
|
والدّار دانية والدّهر في شغل |
|
عمّا نريد وفي طرف الرقيب (٨) عما |
|
والشمس تطلع من ثغر وتغرب (٩) في |
|
شعر (١٠) وبجلوسنا إشراقها (١١) الظّلما |
|
وظبية من ظباء الأنس ما رمقت (١٢) |
|
إلّا استباح لها صوب الدّيار (١٣) حما |
|
وطفاء حاجبها قوس وناظرها |
|
سهم إذا ما رنا طرف إليه رما (١٤) |
|
وجفنها فيه خمر وهو منكسر |
|
والخمر في القدح المكسور ما علما |
_________________
(١) في عيون التواريخ ٢٣ / ٤٩ «الوسيم» ، وفي تاريخ حوادث الزمان ١ / ٨ «الربض البسيم».
(٢) في المختار من تاريخ ابن الجزري : «برقا».
(٣) في تاريخ حوادث الزمان : «فقلت».
(٤) في عقد الجمان : «مثنى».
(٥) في تاريخ حوادث الزمان ١ / ٩ «فداك».
(٦) في تاريخ حوادث الزمان ١ / ٩ : «به رأيت الهوى خلوا». وفي أصل المخطوط : «خلو».
(٧) في عقد الجمان : «للسهو».
(٨) في تاريخ حوادث الزمان ٩٨ «عما يريد وفي طرف الرقيم عما».
(٩) في تاريخ حوادث الزمان ١ / ٩ «وتضرب».
(١٠) في عقد الجمان : «ثغر».
(١١) في عيون التواريخ وعقد الجمان : «سنا أنوارها».
(١٢) في تاريخ حوادث الزمان ١ / ٩ «ما اقتنصت».
(١٣) في تاريخ حوادث الزمان ١ / ٩ «ولا استباح لها صرف الزمان» ، ومثله في تذكرة النبيه ١ / ١٣٣ ، وفي عيون التواريخ ، وعقد الجمان : «طرف الزمان».
(١٤) كذا في الأصل. وفي تاريخ حوادث الزمان : «وما».
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٥١ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3664_tarikh-alislam-51%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
