ولمّا آل الملك إلى الظّاهر كان يحترمه ويرى له حقّ التّربية. وكان هو يبالغ في النّصح والخدمة للظّاهر ويفرح به وهو الّذي انتزع الشّام للظّاهر من الحلبيّ.
قال ابن اليونينيّ : ورافقته من مصر إلى دمشق ، فرأيت من مكارمه وحسن تربيته ما لا مزيد عليه (١).
توفّي بالقاهرة وقد ناهز السّبعين.
ـ حرف الكاف ـ
٢٦٥ ـ كافور الطّواشيّ (٢).
الأمير شبل الدّولة ، أبو المسك الصّوابيّ ، الصّالحيّ ، النّجميّ ، الصّفويّ ، خزندار خزانة الشّام.
ولد سنة بضع وستّمائة ظنّا.
وسمع من : السّخاويّ ، وابن قميرة ، وبمصر من : عبد الوهّاب بن رواج ، وغير واحد.
وكان ديّنا ، عاقلا ، خيّرا ، يحبّ العلم وأهله ، ويعجبه السّماع والرّواية. كتب عنه جماعة من الطّلبة. وثنا عنه أبو الحسن بن العطّار.
توفّي ليلة أوّل رمضان كابن بلبان بقلعة الجبل ، وقد نيّف على الثّمانين.
_________________
= «وعنه انتقل الملك للظاهر إلى نجم الدين عندما».
(١) الموجود في ذيل المرآة : «وكان عنده حشمة وحسن ترتيب ما لا مزيد عليه». (٤ / ٢٦٢) وليس فيه قول ابن اليونيني إنه رافقه من مصر إلى دمشق.
(٢) انظر عن (كافور الطواشي) في : ذيل مرآة الزمان ٤ / ٢٧٠ ، والمقتفي للبرزالي ١ / ورقة ١٢٤ أ ، ب ، ومعجم شيوخ الذهبي ٤٣٩ رقم ٦٣٩ ، والعبر ٥ / ٣٤٩ ، ونهاية الأرب ٣١ / ١٢٨ ، ومرآة الجنان ٤ / ٢٠١ ، والوافي بالوفيات ٢٤ / ٣١٥ رقم ٣٢١ ، وتالي كتاب وفيات الأعيان ١٣١ رقم ٢٠٧ ، وذيل الروضتين ١٥٠ ، وتاريخ ابن الفرات ٨ / ٣٣.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٥١ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3664_tarikh-alislam-51%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
