ـ حرف الخاء ـ
١٥٦ ـ خاصّ ترك (١).
الأمير ركن الدّين الكبير. من أعيان الدّولة.
توفّي بدمشق ، ودفن بقاسيون.
وكان عالي الرّتبة عند الملك الظّاهر.
توفّي في ربيع الأوّل.
١٥٧ ـ الخضر (٢) ، ويسمّى مسعود ، ابن عبد السّلام.
ويسمّى أبوه عبد الله بن عمر بن عليّ بن محمد بن حمّويه.
الشّيخ الكبير سعد الدّين أبو سعد ابن شيخ الشّيوخ تاج الدّين ، أخو شيخ الشّيوخ شرف الدّين.
ولد سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة (٣).
__________________
= وقال الصفدي : جمع تاريخا ولم يتمّه ، وحضر بين يدي هولاكو فلم يجد منه إقبالا فعاد على غير شيء من الولايات. ومن شعره :
|
بعلبكّ علت على البلدان |
|
وغدا كون نورها النيران |
|
رقّ فيها الهواء إذ راق فيها |
|
الماء وافترّ ثغرها الأقحواني |
|
وتغنّى الأطيار فيها بصوت |
|
لذّ للسامعين في الأغصان |
|
حصنها باذخ على كلّ طود |
|
ثابت الأسّ شامخ البنيان |
(١) انظر عن (خاص ترك) في : المقتفي للبرزالي ١ / ورقة ٥١ ب ، والمختار من تاريخ ابن الجزري ٢٨٣ ، وذيل مرآة الزمان ٣ / ١٣٥ ، والسلوك ج ١ ق ٢ / ٦٢٤ ، والنجوم الزاهرة ٧ / ٢٤٩ ، وتاريخ ابن الفرات ٧ / ٦٠ ، والوافي بالوفيات ١٣ / ٢٤٥ رقم ٢٩٨ ، والدرة الزكية ١٤ ، ٣٢ ، ٣٨ ، ١١٢ ، ٢٤١ ، وتالي كتاب وفيات الأعيان ١٠٠ رقم ١٤٩ ، والمنهل الصافي ٥ / ١٩٨ رقم ٩٧٦ ، والدليل الشافي ٢ / ٢٨٣ ، وفيهما «خاص بك».
(٢) انظر عن (الخضر) في : المقتفي للبرزالي ١ / ورقة ٥٦ ب ، والإشارة إلى وفيات الأعيان ٣٦٧ ، والإعلام بوفيات الأعلام ٢٨١ ، والعبر ٥ / ٣٠٣ ، وذيل مرآة الزمان ٣ / ١٦٢ ، وعيون التواريخ ٢١ / ٧٩ ـ ٨١ ، والسلوك ج ١ ق ٢ / ٦٢٤ ، والنجوم الزاهرة ٧ / ٢٥١ ، وتاريخ ابن الفرات ٧ / ٦٣ ، وشذرات الذهب ٥ / ٣٤٢ ، والوافي بالوفيات ١٣ / ٣٣٢ ، ومرآة الجنان ٤ / ١٧٣ ، ١٧٤.
(٣) في المقتفي : مولده سنة إحدى أو اثنتين وتسعين وخمسمائة.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٥٠ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3663_tarikh-alislam-50%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
