البحث في حاشية الكفاية
٢٤٩/١ الصفحه ٥ :
بِسْمِ اللهِ
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله رب
العالمين والصلاة على سيدنا محمد وآله الطاهرين
الصفحه ٢١٦ :
فيكون الغاية غاية
للموضوع دون الحكم ويؤل المعنى إلى أن الشيء ما لم يعلم نجاسته فهو طاهر.
ويشهد
الصفحه ٢١٥ :
عرفت إذا تمهد هذا
فالطهارة ان كانت معنى عدميا نسبته إلى النجاسة نسبة العدم والملكة أو ما يؤل إلى
الصفحه ٣٠٨ :
عليه فممنوع لبناء
العقلاء على ذلك فإنهم لا يختلفون في أقسام الأفعال وأصناف الاحتياجات إلى أصحاب
الصفحه ١٩ :
والاجتماع بينهم
فتغيرت اللهجة وخلت عن الفعل والانفعال الاجتماعي وانجر الأمر بمرور الزمان إلى
حدوث
الصفحه ٩ : لمحمول محموله الذاتي ثم يذهب ذلك صاعدا ، أو نازلا إلى حدود بعيدة
كحكم النوع الأخير للنوع المتوسط ، ثم
الصفحه ٧٥ : وهو وجود الفعل المأمور به ليس بمترتب على وجود مجرد تحرك
المأمور نحوه بل إلى حركته المستندة إلى إرادة
الصفحه ٨٩ : غير مستند إلى العلم بخلاف
القبيل الثاني فترجيح الفعل فيه إلى الفاعل بما له من صفة العلم وغيره وهو
الصفحه ١٥٩ : علم بالغلبة كان الاستثناء موضوعا على أساس الوصف فمساق قولنا لا إله إلّا
الله مساق قولنا لا عالم في
الصفحه ١٦٣ :
التخصيص به لكن الآيات النازلة في غير الأحكام الفرعية كما أحيلت إلى البيان
النبوي فيها كذلك أحيلت إلى
الصفحه ٢٣٥ : إلى وعاء نفسه وظرف تحققه
بالحقيقة وإن كان بالنسبة إلى ظرف الحقيقة وهو الخارج بالمجاز كنفس الوصف
الصفحه ٢٩١ : لأجلس في حلقهم بالكوفة فأكاد ان أشك
في اختلافهم في حديثهم حتى ارجع إلى المفضل بن عمر فيوقفني من ذلك على
الصفحه ١٢ : إلى غير ذلك ، ولا حاجة إلى ما تمحلوا
به لدفع هذه المحاذير كما عرفت.
ومن هنا يظهر أيضا
ان لا ضرورة
الصفحه ٢٣ :
تنقسم بحسب نظر
العقل إلى قسمين.
أحدهما ما يستقل
بالوجود ومن المعلوم ان العقل حيث كان شأنه تعقل
الصفحه ٩١ : المزبورة اما ان تكون موجودة أو معدومة لا سبيل إلى الثاني لعدم
تصور تأثير المعدوم وعلى الأول فاما ان تكون