البحث في حاشية الكفاية
٢٤٩/١٢١ الصفحه ٧٣ : كان من الأنواع الشاعرة
بنفسها وأفعالها ما يلائم نفسه ويلائم القوى والآلات المودعة فيه فمن المستحيل ان
الصفحه ٧٧ : وحده على ما عرفت.
ومنها كون الإرادة
هو الشوق الأكيد إذ الشوق بحسب التحليل هو ميلان النّفس إلى الشوق
الصفحه ٨٢ : في الخلق وعدمه والقدم والحدوث تابعا لما يقتضيه وجوده وبقية الكلام
مرجوع إلى محله.
قوله «ره» واما
الصفحه ٨٤ : موجودا بوجود
منشأ الانتزاع من غير اختصاص بوجود مستقل كمقولة الإضافة وليست نسبة الحرمة والوجوب
إلى النهي
الصفحه ٨٧ : تأثير تكثير حيثياته بالاعتبار (قلت) كلا بل هو ذو
نسبتين حقيقتين نسبة إلى العبد بما انه وجود محدود بحدود
الصفحه ٨٨ : الوقوع فوقع الإشكال بان ضرورة الوقوع تنافي الاختيار
المشروطة به صحة التكليف وبالجملة تعلق الإرادة الإلهية
الصفحه ٩٠ : في الجانب الموافق بإيجابه وهو يوجب سقوط نسبة الفعل إلى الفاعل وان شئت قلت
سقوط تأثير علمه وإرادته وهو
الصفحه ٩٦ : تكن وافية بالمراد كل الوفاء لكن المراد هو ان المورد وان كان بالنظر إلى الأمر
مورد البراءة لرجوع الشك
الصفحه ٩٧ :
والملكة والمئونة
الزائدة هي خصوصية التعبد فيئول الأمر إلى الأقل والأكثر الارتباطيين فالمورد مورد
الصفحه ١٠٣ : المفروضين مثلا بالاعتبار الأول مأخوذ لا
بشرط بالنسبة إلى الجزء الآخر وبالاعتبار الآخر مأخوذ بشرط لا والجز
الصفحه ١٠٥ :
ومنها ان أخذ
الجزء بشرط لا انما هو بقياسه إلى الجزء التحليلي المأخوذ لا بشرط واما بالقياس
إلى
الصفحه ١١٠ : فعلا فهذه وأمثالها فكشف عن ان أحكامه تعالى غير
تابعة للمصالح والمفاسد في المتعلقات بل إلى خصوصيات راجعة
الصفحه ١١٥ : المعلق في كون الوجوب موجودا بالفعل قبل زمان الواجب
فيؤثر أثر الواجب المعلق في ترشح وجوب الواجب إلى
الصفحه ١١٧ : في الوحدة والتعدد للغرض من الواجب كما تقدم ذكره وغرض المقدمة هو التوصل إلى
ذي المقدمة أو إلى غرضه وهو
الصفحه ١١٨ : فتترتب المقدمات مع ذي
المقدمة الأخير بحيث يعد كل واجبا نفسيا بالنظر إلى ما بعده وهو بعينه واجب غيري