البحث في حاشية الكفاية
٢٤٩/١٦ الصفحه ٢٢٢ :
المجهولة عند المكلف وقد عرفت ان نسبة تنجز التكليف بالعلم به إلى التكليف نسبة
الوجود إلى الماهية فالأفراد
الصفحه ٢٢٦ : إليه.
نعم فيما إذا كان الاضطرار أو الفقد
العارضان بعد تحقق العلم الإجمالي مستندين إلى اختيار المكلف
الصفحه ٢٨٤ :
فموسع عليك بأيهما
أخذت وأما رواية الحرث بن المغيرة فهي أقرب إلى نفى احتمال الخلاف عن خبر الواحد
الصفحه ٢٨٥ :
اللَّه أن يكفر به
قال اللَّه عز وجل يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به قلت
فكيف
الصفحه ٢٨٨ :
إلى المتحاكم
والمستفتي يتقوم بكون مدركه وهو الحديث صادقا حتى لا يكذب وخبرة الحاكم المستنبط
حتى لا
الصفحه ٢٩٥ :
قوله بخلاف العكس إلى
قوله بوجه دائر اه :
الدور معي غير حقيقي على ما عرفت نظيره
في تقديم الأمارة
الصفحه ١٨ :
على معنى يناسب
الأنس دون الوحشة والفزع ، وعلى هذا القياس ، وعند هذا ينفتح الباب إلى الاستدلال
إلى
الصفحه ٤٥ :
للأعم كما يكون مصداقا للصحيح ومن هنا كان وروده مورد البيان غير ممكن بالنسبة إلى
جميع المراتب واما
الصفحه ١٣٤ : مكان ترتب الأثر عليه كالعقاب وفي القرآن الشريف يوم يدعون إلى السجود فلا
يستطيعون وقد كانوا يدعون إليه
الصفحه ١٤١ : الطبيعي في الخارج إلخ :
المجمع بين كون
نسبة العنوان إلى المعنون نسبة الطبيعي إلى فرده وبين عدم كونه
الصفحه ٢٣٩ :
كان من الواجب أن
يتوجه إلى مورد واحد كان من الواجب تعريفه بما ذكره ليتم الغرض المذكور.
أقول وقد
الصفحه ٢٩٢ : أخبارنا محكما كمحكم القرآن ومتشابها كمتشابه القرآن فردوا متشابهها
إلى محكمها ولا تتبعوا متشابهها دون
الصفحه ٣٠٩ : أمكن أن
يقال إن رجوع الجاهل إلى العالم لا يصدق مع الموت.
قوله بأنه قضية
استصحاب اه :
الظاهر أن يقال
الصفحه ١٣ :
بلا واسطة اما في
نفس حقيقته ، أو من جهة أخذ ذي الواسطة لا بشرط بالنسبة إلى الواسطة المساوي أو
الصفحه ١٥ : ، ولا
رفعا ، ولا ما ينتهى إلى ذلك بل تصديقا بنسب حقيقية نفس أمرية فافهم.
ذلك مضافا إلى ما
تحقق في محله