البحث في حاشية الكفاية
٢٤٩/١٦٦ الصفحه ٢٦٨ : كان قد أتم لم يعد الصلاة وكان حين انصرف أقرب إلى
الحق منه بعد ذلك الخبر فيمكن حملهما على ما حملتا عليه
الصفحه ٢٦٩ :
متعددة ذات ترتيب ثم
زال صورة العمل عن ذكرهم داموا على ترتيب أثره ولم يتوقفوا ولم يعودوا إلى العمل
الصفحه ٢٧٠ : يكن في
موردها استصحاب لكونه شكا في الوصف فيعود إلى كان الناقصة لكن قاعدة التجاوز لا
يخلو موردها عن
الصفحه ٢٧١ : إنما يحملون على الصحة استنادا إلى ظاهر الحال فان الظاهر من حال من
يركن إلى أصل أن يعتبره في أفعاله
الصفحه ٢٧٢ : الظاهر إنما ينفع بالنسبة
إلى الحمل على الصحة عند الفاعل لكشفه عن مطابقة قوله لفعله وأما بالنسبة إلى
الصحة
الصفحه ٢٧٦ : وعدما فتقييد الحكومة بوجود بيان
لفظي في الدليل مستدرك بل الحكومة لا تحتاج من اللفظ إلى أزيد مما يحتاج
الصفحه ٢٨٦ : جميعا قال انظروا إلى ما يميل إليه حكامهم وقضاتهم
فاتركوه جانبا وخذوا بغيره قلت فان وافق حكامهم الخبرين
الصفحه ٥ :
بِسْمِ اللهِ
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله رب
العالمين والصلاة على سيدنا محمد وآله الطاهرين
الصفحه ٦ : حكمه إلى الموضوع لاتحاد ما بينهما وعناية زائدة ، وهذا المعنى إذا أخذ
بحقيقته كان مرجعه ان القضية
الصفحه ٧ : أعني الجنس والفصل فكل جزء ذاتي يجب ان لا
يتساوى حاله وضعا ورفعا بالنسبة إلى ثبوت محمول القضية لموضوعها
الصفحه ١٠ :
النقيض إلى ان القضايا التي ليست ذاتية المحمول للموضوع فهي غير يقينية ، ولا يقوم
عليها البرهان فما يقوم
الصفحه ١١ : ينتهى إليه كذلك هي
مطلوبة بالتدوين ، أو للتعلم للتوصل إلى غرض حقيقي أو ما ينتهى إليه بتمييز الصحيح
عن
الصفحه ١٤ : الأحكام ، وحيث كان الغرض
من تدوينها الوصول إلى استنباط الأحكام الشرعية فحسب فمباحثها مساوية لهذا الغرض
وان
الصفحه ٢٦ : اللحاظ الاستقلالي والآلي كان طبيعي المعنى
الوحداني قابلا لأن يوجد في الخارج على نحوين كما يوجد في الذهن
الصفحه ٢٧ : الموجودات الإمكانية وهي التي وجوداتها في أنفسها من
الجواهر والاعراض وجودات رابطة بالنسبة إلى الواجب عزّ اسمه