البحث في حاشية الكفاية
١٧/١ الصفحه ٢٨٤ :
فموسع عليك بأيهما
أخذت وأما رواية الحرث بن المغيرة فهي أقرب إلى نفى احتمال الخلاف عن خبر الواحد
الصفحه ٢٩١ : عليه
السلام يوما ودخل عليه الفيض بن المختار فذكر له آية من كتاب اللَّه فأولها أبو
عبد اللَّه فقال له
الصفحه ٢٦٢ : زرارة إذا خرجت من شيء ثم دخلت في غيره فشكك ليس بشيء.
وروى إسماعيل بن جابر عن أبي جعفر عليه
السلام قال
الصفحه ٢٦٦ : عليه أيضا خصوص خبر إسماعيل بن جابر.
وأما رواية فضيل بن يسار قال قلت لأبي
عبد اللَّه عليه السّلام
الصفحه ٢٦٨ : غاية كرواية محمد بن مسلم عن أبي ـ جعفر
عليه السلام في رجل شك بعد ما سجد أنه لم يركع قال عليه السلام
الصفحه ١٤ :
بنى عليها العقلاء في مخاطباتهم ، ومحاوراتهم توجب مساس الحاجة بالبحث عن الطرق
المستعملة بين العقلاء في
الصفحه ١٥ :
يدل على كذا في
خطاباته ويقال : ان الأصل مثلا عند عدم الدليل كذا عندهم. والشارع بنى عليه فهو كذا
الصفحه ٤٦ : بنى عليه العرف والمنع الشرعي عن بعض الافراد وإضافة بعض القيود شرعا لا
يقضى بتعدد المفهوم لكونه كما
الصفحه ١٤٦ : المؤتمرين بالأمر والمطيعين للقول قال تعالى ألم
أعهد إليكم يا بنى آدم ألا تعبدوا الشيطان (الآية).
ومجمل
الصفحه ٢٠٦ : الاجتماع فهو ما بنى
عليه العقلاء ولا معنى للردع عنه كما عرفت نعم يمكن تصوير الردع عنه بحيث يكون من
حيث أنه
الصفحه ٢٣٤ :
عليه كما في ما ورد من قصة سمرة بن جندب وغيره.
والكلام إنما هو في هذا القسم الثاني
وقد ورد نفيه بلفظ
الصفحه ٢٦٥ :
يفرغ منه كما يشهد به ظواهر الأدلة أيضا على أن روايتي زرارة وإسماعيل بن جابر
تدلان عليه من حيث كونهما في
الصفحه ٢٧١ : ء
بمعنى ان الإنسان في مرحلة الاجتماع إذا بنى في حياته على أصل ذا فروع مترتبة عليه
حمل العقلاء كل فعل صادر
الصفحه ٢٨٣ :
على ذكر موافقة الكتاب والسنة وهكذا عن الحسن بن جهم أنه قال قلت للرضا عليه
السلام تجيئنا الأحاديث عنكم
الصفحه ٢٩٠ : ء إرشادا
إلى ما بنى عليه العقلاء في المقام