البحث في حاشية الكفاية
١٤٣/٧٦ الصفحه ٢٧٠ :
وبذلك يظهر معنى الروايتين المشتملتين
على معنى الكاشفية ويظهر أيضا ان القاعدة على أنها أصل من
الصفحه ٢٨٣ :
فيهما فيكون اه أن
يكون التصرف في المجموع موجبا لكون المجموع قرينة على التصرف في المجموع ولا معنى
الصفحه ٦ : حكمه إلى الموضوع لاتحاد ما بينهما وعناية زائدة ، وهذا المعنى إذا أخذ
بحقيقته كان مرجعه ان القضية
الصفحه ١٠ : الّذي نسميه بالعلم ،
والموضوع الأول فيه هو موضوعه الّذي يبحث فيه عن عوارضه الذاتيّة فقد بان من ذلك
معنى
الصفحه ٢٤ : ولا متوسطة بين موجودين وهي المعاني النسبية القائمة بالذوات مثل معنى
الخطاب والتكلم والغيبة ونحوها فهذه
الصفحه ٣٦ : اللفظ والآخر المعنى
المحكي عنه بالمحمول فتكون القضية ذات اجزاء ثلاثة.
قوله : «ره» لا وجه لتوهم وضع
الصفحه ٤٢ :
اختلافها من كل جهة
حيث كانت متسعة المعنى تدريجا كان التشكيك في معانيها مسبوقا بالتواطي مثال ذلك
الصفحه ٤٣ : موجودة في القضايا الاعتبارية (فقد تبين) ان الجامع في
المركبات الاعتبارية ومنها العبادات لشرعية معنى مبهم
الصفحه ٤٤ : مسبوق بالعلم بموضوعهما ووحدة الموضوع لازمة في المتقابلين
فالصحة كالفساد معنى واحد وموضوعهما واحد فهناك
الصفحه ٤٧ : وجه التشكيك وهذا المعنى كثير الوجود في العرف أيضا بين
طائفة وطائفة أو بين طائفة في وقتين فيزيدون
الصفحه ٥٢ : في المعنى فلا يقبل تنوين التمكن
كالأفعال وأسماء الشروط والموصولات وساير المبهمات واما المصادر
الصفحه ٥٥ :
معنى واحد في مثل قولنا يضرب زيد الآن وغدا ولا معنوي إذ لا جامع بين الحال
والاستقبال لتباين اجزاء الزمان
الصفحه ٥٦ : ان
يقال : ان معنى المشتق هو الوصف
الصفحه ٧٨ : الكلام انما يصير كلاما بالمعنى
الصفحه ٨٢ : الوجه الثاني
كان جميع الموجودات كلاما له تعالى كما انها كلمات له تامة أو غيرها وكان الكلام
بهذا المعنى