البحث في حاشية الكفاية
٢٥٠/١ الصفحه ٢٠٢ :
له تعالى تحتاج إلى
إرادات حقيقية حالها حال ساير أفعاله التكوينية المنسوبة إليه فلا تختص بإشكال
الصفحه ١٨٣ :
فتبين بذلك ما في
كلامه رحمه الله من وجوه الفساد.
منها عدو له عن
سلك مجازات الأعمال إلى سلك كون
الصفحه ٣١٠ :
كتبه الفقير إلى اللَّه عز اسمه محمد
حسين الطباطبائي نزيل قم المشرفة.
الصفحه ٢٤ : كتبها وليست لها أحكام فليست بكلية ولا جزئية ولا عامة ولا خاصة ولا
لهما نسبة مع شيء بالعموم والخصوص
الصفحه ٣٠٨ :
عليه فممنوع لبناء
العقلاء على ذلك فإنهم لا يختلفون في أقسام الأفعال وأصناف الاحتياجات إلى أصحاب
الصفحه ١٩ :
والاجتماع بينهم
فتغيرت اللهجة وخلت عن الفعل والانفعال الاجتماعي وانجر الأمر بمرور الزمان إلى
حدوث
الصفحه ٩ : لمحمول محموله الذاتي ثم يذهب ذلك صاعدا ، أو نازلا إلى حدود بعيدة
كحكم النوع الأخير للنوع المتوسط ، ثم
الصفحه ٧٥ : وهو وجود الفعل المأمور به ليس بمترتب على وجود مجرد تحرك
المأمور نحوه بل إلى حركته المستندة إلى إرادة
الصفحه ٨٩ : غير مستند إلى العلم بخلاف
القبيل الثاني فترجيح الفعل فيه إلى الفاعل بما له من صفة العلم وغيره وهو
الصفحه ١٥٩ : علم بالغلبة كان الاستثناء موضوعا على أساس الوصف فمساق قولنا لا إله إلّا
الله مساق قولنا لا عالم في
الصفحه ١٦٣ :
التخصيص به لكن الآيات النازلة في غير الأحكام الفرعية كما أحيلت إلى البيان
النبوي فيها كذلك أحيلت إلى
الصفحه ٢٣٥ : إلى وعاء نفسه وظرف تحققه
بالحقيقة وإن كان بالنسبة إلى ظرف الحقيقة وهو الخارج بالمجاز كنفس الوصف
الصفحه ٢٩١ : لأجلس في حلقهم بالكوفة فأكاد ان أشك
في اختلافهم في حديثهم حتى ارجع إلى المفضل بن عمر فيوقفني من ذلك على
الصفحه ١٢ : إلى غير ذلك ، ولا حاجة إلى ما تمحلوا
به لدفع هذه المحاذير كما عرفت.
ومن هنا يظهر أيضا
ان لا ضرورة
الصفحه ٢٣ :
تنقسم بحسب نظر
العقل إلى قسمين.
أحدهما ما يستقل
بالوجود ومن المعلوم ان العقل حيث كان شأنه تعقل