البحث في حاشية الكفاية
٢٦١/١٠٦ الصفحه ٢٣٨ : والملكة :
قد عرفت ما فيه وإنما بينها شبه التضاد.
نعم لو لو حظ الفعل من حيث أنه مقدمة
لأمر آخر أما خير
الصفحه ٢٣٩ : على ما تقرر في محله وربما وقع فيما مر أو ما سيأتي بعض
الإشارة إلى ذلك فلا تغفل.
قوله «ره» هو نفس
بنا
الصفحه ٢٤١ : بالاستصحاب في غير مورد الشك في المقتضى هذا كله هو ما يقتضيه العقل
والأخبار الصحيحة في الباب إمضاء لما يقتضيه
الصفحه ٢٤٥ :
أما أولا فلان الاختلاف بين الفريقين
غير مؤثر ما لم يرجعا إلى معنى واحد يصير مقسما للأنواع ان كان
الصفحه ٢٤٩ : ان فرض انتزاعها من التكاليف
التي في مواردها اتحادها معها وجودا وتحققا فلا معنى لدعوى قصد ما لم يقع
الصفحه ٢٥٠ :
ورابعا ان ما وقع في كلامه ان الملك
اعتباري منتزع من إنشاء الشارع إياه أو منتزع من العقد غير صحيح
الصفحه ٢٥١ :
قبيل الخارج المحمول
وليرجع فيه إلى محله.
وثانيا ان عد التصرف والاستعمال من
أسباب الملك يناقض ما
الصفحه ٢٥٤ : هو
بنظرهم فافهم.
قوله «ره» إلا أنه ما
لم يتخلل في البين العدم اه :
الظاهر أن مراده بهذا العدم
الصفحه ٢٥٧ :
نعم بناء على ما اختاره رحمه الله ان
حقيقة الاستصحاب هو التعبيد بالحكم الثابت حدوثا أو بحكم الموضوع
الصفحه ٢٦٠ :
قوله «ره» هو خلاف
اليقين اه :
وأما على ما قويناه في أول الاستصحاب
أنه أصل عقلائي واعتباره الشرعي
الصفحه ٢٧٧ :
العلماء وهو ظاهر ومن هنا يظهر ما في عبارة الشيخ (قده) حيث قال فهو يعنى الحكومة
تخصيص في المعنى بعبارة
الصفحه ٢٨٢ : التصرف في كليهما أو في أحدهما
المعين.
وفيه أولا ان هذا لا يلائم ما صرح به
كرارا ان الورود رفع أحد
الصفحه ٢٨٦ :
للعامة والأخرى مخالفا بأي الخبرين يؤخذ قال ما خالف العامة ففيه الرشاد قلت جعلت
فداك فان وافقهم الخبران
الصفحه ٢٩٠ : ما تقول العامة فقلت لا ندري فقال ان عليا عليه السلام لم يكن يدين اللَّه
بدين إلا خالف عليه الأمة إلى
الصفحه ٢٩٥ :
قوله بخلاف العكس إلى
قوله بوجه دائر اه :
الدور معي غير حقيقي على ما عرفت نظيره
في تقديم الأمارة