البحث في حاشية الكفاية
١٣٤/٧٦ الصفحه ٦٧ : وهو السواد فافهم ذلك.
وهذا البحث بعينه
جار في كل امر من الأمور الحقيقية غير داخل تحت المقولات سوا
الصفحه ٦٨ :
الاعتبارات و (ح) يتم الكلام في كل مشتق ومبدأ اشتقاقه بالنسبة إلى ما يوجدان فيه
وقد عرفت ان هناك معنى واحدا
الصفحه ٧١ : يريد
الرزق وفي الحديث طلب العلم فريضة على كل مسلم ولا يقال إرادة العلم بخلاف الإرادة
يقال خرج فلان يريد
الصفحه ٧٥ : على ان كل نوع من الأنواع الخارجية فنسبته إلى
الآثار المترتبة عليه نسبة الفاعل إلى فعله أعني العلة
الصفحه ٨٢ : .
فللكلام مرتبتان
مرتبة اعتبار ومرتبة حقيقية وحده واقع على كل بحسبه.
إذا عرفت هذا علمت
ان كلام الله سبحانه
الصفحه ٨٣ : في ناحية غرض
الاستعمال ويتفرع عليه ان الدلالة على كل واحد منهما بخصوصه بالقرائن.
وثانيا ان
الاختلاف
الصفحه ٨٩ : الّذي
نذعن به من ان ترجيح كل من جانبي الوجود والعدم في القبيل الثاني إلى الفاعل دون
الأول وان كان الحق
الصفحه ٩٤ : وملك جعل
الوضعيات والتكليفيات من الأحكام ووجوب إطاعته والتسليم له كل ذلك لمكان المالكية
الأولى واما
الصفحه ٩٨ : المتعارف عند العقلاء يخالف الغاية الحقيقية التي يثبتها البرهان الحكمي عند
كل حادث وجودي ويحكم باستحالة
الصفحه ١٠٦ : بالعدم ولا يرى للمركب ذاتا غير ذوات الاجزاء في الخارج ولذلك يحكم بكون
الوجوب النفسيّ المتعلق بالكل متعلقا
الصفحه ١١٢ : عدة أخرى منها فتصويرات لا
تتجاوز دائرة الوهم.
وبعد ذلك كله
فالحق في المقام ان يقال ان الأحكام حيث
الصفحه ١١٣ : حقيقة
على كل حال انتهى :
واما على ما قررنا
عليه معاني الحروف فهي لا تتصف لا بالحقيقة ولا بالمجاز إلّا
الصفحه ١١٥ : ان هذا
الإشكال وهو وجوب المقدمة قبل وجوب ذي المقدمة هو الّذي أوجب للقوم ان يختار كل
مهربا ويصور
الصفحه ١١٦ : بعرض ذي المقدمة ومن المعلوم
ان كل ما بالعرض المنتهى إلى ما بالذات في عروضه لموضوعه محتاج إلى اتحاد ما
الصفحه ١١٨ : فتترتب المقدمات مع ذي
المقدمة الأخير بحيث يعد كل واجبا نفسيا بالنظر إلى ما بعده وهو بعينه واجب غيري