|
عرّج على الوادي
فإن ظباءه |
|
للحسن في
حركاتهن سكون |
وقال ايضاً :
|
لله أيامنا
والشمل منتظم |
|
نظم به خاطر
التفريق ما شعرا |
|
والهفَ نفسي على
عيش ظفرت به |
|
قطعت مجموعه
المختار مختصرا |
وقال :
|
أرى غدير الروض
يهوى الصبا |
|
وقد أبت منه
سكوناً يدوم |
|
فؤاده مرتجف
للنوى |
|
وطرفه مختلج
للقدوم |
وقال :
|
حار في لطفه
النسيم فأضحى |
|
رائحاً نحوه
اشتياقاً وغادي |
|
من رأى الظبي
منه طرفاً وجيداً |
|
هام وجداً عليه
في كل وادي |
وقال :
|
يذكرني نشر
الحمى بهبوبه |
|
زماناً عرفنا كل
طيب بطيبه |
|
ليال سرقناها من
الدهر خلسة |
|
وقد أمنت عيناي
عين رقيبه |
|
فمن لي بذاك
العيش لو عاد وانقضى |
|
وسكن قلبي ساعة
من وجيبه |
|
الا إن لي شوقاً
إلى ساكن الغضا |
|
أعيذ الغضا من
حرّه ولهيبه |
|
أحن إلى ذاك
الجناب ومن به |
|
ويسكرني ذاك
الشذا من جنوبه |
|
أخا الوجد إن
جاوزت رملَ محجر |
|
وجزتَ بمأهول
الجناب رحيبه |
|
دع العيس تقضي
وقفة بربا الحمى |
|
ودع محرما ً
يجري بسفح كتيبه |
|
وقل لغريب الحسن
ما فيك رحمة |
|
لمفرد وجد في
هواك غريبه |
![أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام [ ج ٤ ] أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F365_adab-altaff-04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

