|
واظهرت نور الله
بين قبائل |
|
من الناس لم
يبرح بها الشرك نيرا |
|
وكسرت اصناما
طعنت حماتها |
|
بسمر الوشيج
اللدن حتى تكسرا |
|
رقيتَ بأسمى
غاربٍ أحدقت به |
|
ملائكُ يتلون
الكتاب المسطرا |
|
يغارب خير
المرسلين وأشرف الـ |
|
ـأنام وأزكى
ناعل وطأ الثرى |
|
فسبّح جبريل
وقدّس هيبة |
|
وهلل إسرافيل
رعباً وكبّرا |
|
فيا رتبة لو شئت
أن تلمس السها |
|
بها لم يكن ما
رمته متعذرا |
|
ويا قدميه أي
قدس وطأتما |
|
وايّ مقامٍ
قمتما فيه أنورا |
|
بحيث أفاءت
سدرةُ العرش ظلها |
|
بضوجيه (١) فاعتدّت بذلك
مفخرا |
|
وحيث الوميض
الشعشعاني فايض |
|
من المصدر
الاعلى تبارك مصدرا |
|
فليس سواع بعدها
بمعظم |
|
ولا اللات
مسجوداً لها ومعفّرا |
__________________
١ ـ الضوج : الجانب.
٦٨
![أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام [ ج ٤ ] أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F365_adab-altaff-04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

