قال ابن النّجّار : هو صحيح السّماع إلّا أنّه عسر جدّا ، يذهب إلى الاعتزال.
قال : ويقال إنّه يرى رأي الفلاسفة ، ويتهاون بالأمور الدّينيّة ، مع حمق ظاهر فيه وقلّة علم.
ثمّ روى ابن النّجّار عنه حديثا من جزء أحمد بن ملاعب.
وهو آخر من كان في الدّنيا بينه وبين مالك. وهم : ابن البطّيّ وغيره ، عن البانياسيّ ، عن ابن الصّلت ، عن الهاشميّ ، عن أبي مصعب ، عن مالك (١).
توفّي في حادي عشر جمادى الأولى ، وفات الشّريف (٢) وفاته.
٣٥١ ـ إبراهيم بن أبي عبد الله بن أبي نصر.
أبو إسحاق بن النّحّاس الحلبيّ العدل ، ويعرف قديما بابن عمرون.
ولد سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة.
وسمع من : ابن طبرزد ، والافتخار الهاشميّ.
ورحل إلى بغداد فسمع من : عبد العزيز بن الأخضر ، وأحمد بن الدّبيقيّ ، وجماعة.
وكتب الكثير ، وعني بالحديث.
روى عنه ابنه شيخنا بهاء الدّين محمد النّحويّ.
__________________
(١) وقال ابن المستوفي : المعروف جدّه بأورتق ، من ساكني بغداد ، قدم إربل في جمادى الآخرة من سنة عشرين وستمائة. سمع أبا المظفّر أحمد بن محمد بن علي بن صالح الكاغدي ، وأبا الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن سلمان بن البطّي ، وغيرهما. روى الحديث بإربل ، سمع عليه الشيخ الحافظ أبو محمد بدل بن أبي المعمّر ، وأبو طاهر محمد بن يوسف بن بقاء الشاعر الموصلي ، وعمر بن كمشكين بن خطلبة الإربلي ، وأحمد بن يحيى بن نزار اليمني ، وحمّاد بن ثمال بن حمّاد السويداوي الملقّب بالماجشون ، وعباس بن بزوان ، وغيرهم.
أجاز لي الكاشغري ... ولم أعلم بهذا الشيخ الكاشغري ، لما قدم إربل فأخذ عنه. (تاريخ إربل).
(٢) أي الحسيني صاحب : صلة التكملة لوفيات النقلة ، إذ لم يذكره فيه.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٤٧ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3643_tarikh-alislam-47%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
