قال ابن نقطة : هو ابن الحبيق. سمعت منه ، وسماعه صحيح. وكان رجلا صالحا. توفّي في الثالث والعشرين من ذي الحجّة.
قلت : ومن مسموعه كتاب «التّقوى» لابن أبي الدّنيا على ابن اللّحاس بإجازته من أبي القاسم ابن البسريّ.
وسمع منه ابن الجوهريّ نسخة الكجّي عن القعنبيّ ، بسماعه من جعفر ابن الدّامغانيّ ، عن ابن سوار ، وابن المقيّر ، عن محمد بن الحسين الحرّاني ، عن ابن ماسي ، عنه. وسمع منه الجزء الثاني عشر من «مسند» الحارث بن أبي أسامة ، بسماعه من عمر بن بنيمان في سنة ستّ وخمسين وخمسمائة : أخبرنا الطّريثيثيّ ، أخبرنا الحسين بن شجاع ، عن ابن خلّاد ، عنه.
قرأت على أبي الحسن العلويّ أنّ أحمد بن يعقوب أخبرهم : أخبرنا محمد بن محمد ، أخبرنا عليّ بن أحمد كتابة ، أخبرنا عبيد الله بن أبي مسلم ، حدثنا أبو بكر الصّوليّ ، حدثنا أبو بكر أحمد بن عمرو البزّار ، حدّثنا عبّاد بن يعقوب ، حدّثنا عليّ بن هاشم بن البريد ، عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن أبي ذرّ ، قال : سمعت رسول الله صلىاللهعليهوسلم يقول لعليّ بن أبي طالب : «أنت أوّل من آمن بي ، وأنت أوّل من يصافحني يوم القيامة ، وأنت الصدّيق الأكبر ، وأنت الفاروق تفرّق بين الحقّ والباطل ، وأنت يعسوب المؤمنين ، والمال يعسوب الكافرين» (١).
محمد بن عبيد الله ليس بشيء (٢).
٥٧٤ ـ أرسلان (٣) شاه بن أبي بكر بن أيوب بن شاذي السلطان.
__________________
(١) أخرجه البزار (٢٥٢٢).
(٢) انظر عنه في : تهذيب الكمال للمزّي ٢٦ / ٣٦ ـ ٣٨ رقم ٥٤٣٢ وفيه أقوال العلماء في تضعيفه.
(٣) ألحق المؤلّف ـ رحمهالله ـ هذه الترجمة في حاشية الأصل ضمن وفيات سنة ٦٤٠ ه ثم طلب تحويلها إلى هنا ، حيث قال : «الملك الحافظ نور الدّين أرسلان شاه ابن العادل يقدّم إلى هنا من العام الآتي». وقال الدكتور بشار عواد معروف في المطبوع من تاريخ الإسلام (ص ٣٦٩ ، ٣٧٠) : «والملاحظ أنه ذكر وفاته سنة ٦٤٠ في سير أعلام النبلاء (٢٢ / ١٣٣) فلعلّ الأمر تبيّن له بأخرة».
وأوافق ما قاله الدكتور بشار ، حيث أجمعت المصادر على وفاته سنة ٦٣٩ هو منها : مفرّج الكروب ٥ / ٣٠٨ ، وزبدة الحلب ٣ / ٢٦٣ ، والأعلاق الخطيرة ج ٣ ق ١ / ١١٨ ، ١١٩ ، والدر
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٤٦ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3640_tarikh-alislam-46%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
