البحث في تراثنا ـ العددان [ 87 و 88 ]
١٠٩/١ الصفحه ٥٧ : .
قال الطهراني : «ولم يتكلم في تفسير ألفاظ
الآية وإعرابها وقرائتها ، على عكس تفسير كنز الحقائق
الصفحه ٧٨ : »(١)
ـ فكان أسلوبه الذي انتهجه في التفسير يتلخّص بذكر فقرة من الآية أوّلاً ، ثمّ الإشارة
إلى القراءات المختلفة
الصفحه ٩١ :
فيها رواية ولا أثر ،
أو لتأييد ما استنبطه من الآيات ، أو لبيان معارف أُخرى لم تنلها أيدي التحقيق
الصفحه ٧٧ :
عليهمالسلام
، نظير تفسير
نور الثقلين ، لكنّه أحسن منه بجهات
: لذكره الأسانيد ، وبيان ربط الآيات ، وذكر الإعراب
الصفحه ٩٢ : كلّ آية مباحث القراءة والإعراب وأقوال المفسّرين والروايات
، وعليه يُعدّ من التفاسير المأثورة ، ونقل
الصفحه ١٤٧ : بلابلُ(٤)
فقال الجلساء : أحسن والله الأعرابي يا أمير
المؤمنين.
فقال الرشيد : يُرفع السيف عن
الصفحه ٣٨٠ : عناوين للمواضيع
الأصليّة والفرعيّة حسب الاقتضاء لما لم يعنونه المصنّف ، مع تخريج الآيات
والروايات ، وذكر
الصفحه ٦٣ : الغاية ، حتّى عرفوا كلّ شيء اختلف فيه ،
من إعرابه ، وقراءته ، وحروفه ، وآياته.
فكيف يجوز أن يكون
الصفحه ١٤٦ : بجودٌ كلهم متحاملُ(١)
قالوا : فلمّا سمع الجلساء هذا البيت ، قالوا
: ذهب الأعرابي وافتضح
الصفحه ٥٨ : ، والمحاسن
للبرقي ، والمصباح
للكفعمي ، وغير ذلك. لكنّه أسقط أسانيد الروايات ، وترك ذكر الآيات ؛ ولذلك يصعب
الصفحه ٧٠ : البيت عليهمالسلام في تفسير الآيات
القرآنية النازلة في بيتهم ، وهم أدرى بحقايقها من كل أحد وهم أهل الذكر
الصفحه ٧٢ : يكن له أي بيان للآية والرواية.
٨ ـ تفسير الهداية القرآنية
:
ذكره صاحب الذريعة
، وعدّه من تفاسير
الصفحه ٨٥ :
التفسير ـ على أن يذكر
أوّلاً عدّة آيات ، مع ترجمتها إلى الفارسية ، كاتباً للترجمة بالحمرة بين
الصفحه ٩٣ : عليهمالسلام
، حيث قال : أحببت أنْ أُصنّف رسالة رموز تفاسير الأئمّة ، لتعيين موضع ما تعلّق بكلّ
آية منه ، سوا
الصفحه ١٥٧ :
فإلى أيّ حدّ كان هذا الشاعر متخاذلاً؟!
وهل لمثله أن يعدّ من الشيعة؟! فهذا شعره يشكّل طعنة في