البحث في تراثنا ـ العددان [ 87 و 88 ]
٤٤/١ الصفحه ٣٦٣ : بالنبي(صلى الله عليه وآله وسلم) ، ورحل في تجارة إلى غزة ، وعاد يريد
مكة ، فلما وصل إلى المدينة مرض ومات
الصفحه ٦٤ : في حفظهم له ، وأنّه
كان يعرض على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ويتلى عليه ، وأن جماعة من الصحابة
الصفحه ١٦٣ :
وَصَلْتُ مِنْ دينِكُم إلى طائِل
دِينُكُمُ جَفْوةُ النّبيِّ وَمَا الـ
ـجافي لآلِ
الصفحه ٣٥٧ : .
قال هشام : صدقت يا يحيى ، إنّ النبي (صلى
الله عليه وآله وسلم) ، لمّا أُسري به(٢)
إلى السماء ، وصار عند
الصفحه ٢١ : ء والرسل؟!
«سئل رسول الله صلّى الله عليه وآله : من
أشدّ النّاس بلاءً في الدنيا؟
فقال : النبيّون ثمّ
الصفحه ٣٤ : أيمن مولاة رسول الله ... وقد
روى أهل السنّة في حقّه عن النبيّ صلّى الله عليه وآله أنّه قال : «أُسامة بن
الصفحه ٤٠ : السبب
في لفّه صلّى الله عليه وآله العمامة بهذه الكيفية : هو أنّ الله تعالى قد وضع يده
على كتف النبيّ
الصفحه ١٥٠ :
مَشَابِهٌ مِنْ نبيِّ اللهِ تَنْزعُهُ
إلى المحاسِنِ والأشبَاه تُنْتَزعُ
ومِنْ
الصفحه ١٥١ : ، وله في ذلك شعر كثير لم يظهر إلاّ بعد موته ، وبلغ الرشيد قوله :
آلُ النّبيّ وَمَنْ يُحِبُّهم
الصفحه ١٥٩ :
يسمّون النبي أباً ويأبى
من الأحزاب سطر من سطور
أو يقول
الصفحه ١٦٢ : النُّفوسَ بِالباطِلْ
تُقْتَلُ ذُرِّيَّةُ النَّبيِّ وَيَرْ
جونَ جِنانَ الخُلود
الصفحه ٢٤٦ : بتفسير قوله تعالى في سورة يونس (٢٤)
: (إنّما مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات
الصفحه ٣٥٨ : سبحانه.
قال هشام : ووجه آخر يا يحيى ، إنَّ ضلال
النبي حبّه لربّه.
قال : وكيف يكون الضّالّ محبّاً
الصفحه ٤ : .
......................................... تحقيق
: الدكتور خضـر محمّد نبها ٢٥٧
من أنباء التراث
الصفحه ٢٨ : عن عبد الرحمن بن عوف وصحّحه ، أنّه
قال : كان لا يولد لأحد بالمدينة ولد إلاّ اُتي به إلى النبي صلّى