البحث في تراثنا ـ العددان [ 87 و 88 ]
٢٦٨/١٣٦ الصفحه ١٥١ : ، وله في ذلك شعر كثير لم يظهر إلاّ بعد موته ، وبلغ الرشيد قوله :
آلُ النّبيّ وَمَنْ يُحِبُّهم
الصفحه ١٦٠ : ، فدخل الكوفة وجلس إلى هشام بن الحكم الرافضي
وسمع كلامه ، فانتقل إلى الرفض(٢).
أخبرني من رأى النّمري
الصفحه ١٦١ : بِقَلبِكَ مِنْ غَليلِ
ألا يا رُبَّ ذِي حَزَن تَعَايا
بِصَبر فاستراحَ إلى العَويلِ
الصفحه ١٦٣ :
وَصَلْتُ مِنْ دينِكُم إلى طائِل
دِينُكُمُ جَفْوةُ النّبيِّ وَمَا الـ
ـجافي لآلِ
الصفحه ١٦٩ : .
نسخة
كتابتها سنة ١٤٦٠ ، والظاهر أنّها في حياة المؤلّف ، وعليه حواشي كثيرة منه ، وبأوّله
إلى آخره بلغ
الصفحه ١٧٧ : ختمه ١١٤٨
، وابنه محمّد معصوم بن محمّد مقيم ، رقم ٢٢٨٨.
(١٢٣٠)
عهد الإمام إلى مالك الأشتر
هو ما
الصفحه ١٨٤ : ، والموجود إلى أوائل مباحث
العموم والخصوص ، وبآخر المجموعة أوراق فيها فوائد وأشعار ، رقم ٥٦٧.
(١٢٤٢)
غاية
الصفحه ١٨٨ :
نسخة
الأصل بخطّ يد المؤلّف من الحديث رقم ١١ من الباب الأوّل من كتاب الجهاد إلى الحديث
رقم ٢٢٩ من
الصفحه ١٩١ : السيّد عبد الله الموسوي
البهبهاني نزيل طهران ، تاريخها ٩ رجب سنة ١٢٩٤ ، رقم ١٠٦٩.
المجلّد
الأوّل : إلى
الصفحه ١٩٣ : الإماميّة ترجمة للغنية
إلى الفارسية ، وقد طبع بطهران.
نسخة
القسم الثاني في أُصول الفقه ، نسخة القرن العاشر
الصفحه ٢٠٣ :
قال رسول الله (صلى
الله عليه وآله) ، لو أن الرياض أقلام ، والبحر مداد ، والجنّ حسّاب ، والإنس
الصفحه ٢١٤ :
إلى الحارث بن سعيد بن حمدان المقتول سنة ٣٥٧ هجرية ، ويقال لها المذهّبة أيضاً ، مدح
بها بني هاشم ، وذمّ
الصفحه ٢١٨ :
Or. ١٢٨
يضمّ هذا المجلّد أيضاً ، الجزء العاشر إلى
الجزء الخامس عشر من هذا الشرح.
كُتب بعدّة
الصفحه ٢٢٦ : وفاته غير ذلك.
جمع فيه المؤلّفقدسسره الكلمات الحكميّة ، والمواعظ
المشتهرة نسبتها إلى أمير
الصفحه ٢٣٦ :
إلى قوله في هذا الباب
غرضهقدسسره
...
ناقص الآخر ، آخره من كتاب البيع : ... وأمّا
أوّلاً فلأنّ