ذكر من توفّي بعد العشرين وستمائة (١)
٦٣٤ ـ يحيى بن أبي طي النجّار (٢) بن ظافر بن عليّ بن عبد الله بن أبي الحسن ابن الأمير محمد بن حسن الغسّانيّ ، الحلبيّ ، الشيعيّ ، الرافضيّ.
مصنّف «تاريخ الشيعة» وهو مسوّدة في عدّة مجلّدات ، نقلت منه كثيرا.
ومات في آخر الكهولة (٣).
فينظر في «التّاريخ» العديميّ (٤) إن كان له ذكر (٥).
__________________
(١) لم يرتبهم المؤلّف ـ رحمهالله ـ على حروف المعجم كعادته بسبب إضافته لتراجم وقف عليها بعد تأليفه الكتاب. ولهذا لم أضع عناوين الحروف كما أفعل في تراجم السنين.
(٢) هكذا في الأصل ، والمشهور : «يحيى بن أبي طي حميد بن ظافر». انظر عنه في : لسان الميزان ٦ / ٢٦٣ ، ٢٦٤ رقم ٩٢٤ ، وعلم التأريخ عند المسلمين ٥٨٠ ، وملحق تاريخ الأدب العربيّ ١ / ١٧٠ ، ومعجم المؤلفين ١٣ / ١٩٥ ، ١٩٦ وفيه : «يحيى بن حميدة» ، وكشف الظنون ٢٧ ، ٢٧٧ ، ٣٠٤ ، ٣٠٦ ، ٣٩٨ ، ٦٩٣ ، ٩٩٧ ، ١٠١٣ ، ١٠٩٩ ، ١١٠٤ ، ١١٥٥ ، ١٥٢٠ ، ١٦٢٢ ، ١٧٢٣ ، وإيضاح المكنون ٢ / ٥٦٨ ، وهدية العارفين ٢ / ٥٢٣ ، ومدرسة الشام التاريخية قبل ابن عساكر ومن بعده للدكتور شاكر مصطفى (بحث في مؤتمر ابن عساكر) دمشق ١٩٧٩ ص ٣٦٧ ، ٣٦٨ ، وكتابنا : لبنان من الفتح الإسلامي حتى سقوط الدولة الأموية ـ طبعة جرّوس برس ، طرابلس ، ص ١٨.
(٣) ولد سنة ٥٧٥ ه ـ.
(٤) لم يصلنا الجزء المتضمّن تراجم حرف الياء من كتاب ابن العديم الحلبي «بغية الطلب في تاريخ حلب».
(٥) وقال ابن حجر : تعانى صنعة التجارة مع والده وكان مقدّما فيها ، ثم نظم الشعر ومدح الظاهر بن السلطان صلاح الدين واستقر في شعرائه وأخذ في غضون ذلك الفقه عن أبي جعفر محمد بن علي بن شهرآشوب المازندراني ، وكان بارعا في الفقه على مذهب الإمامية ، وله مشاركة في الأصول والقراءات. وله تصانيف كما تقدم ذلك في ترجمته وأخذ عن غيره. ثم ترك صناعته ولزم تعليم الأطفال في سنة سبع وتسعين إلى ما بعد الستمائة وتشاغل
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٤٥ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3637_tarikh-alislam-45%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
