٦٩٥ ـ محمد بن عروة (١).
شرف الدّين الموصليّ.
المنسوب إليه مشهد ابن عروة من جامع دمشق ، وإنّما نسب إليه لأنّه كان مخزنا فيه آلات تتعلّق بالجامع ، فعزّله ، وبيّضه ، وعمل له المحراب والخزانتين ووقف فيهما كتبا ، وجعله دار حديث.
قال أبو المظفّر الجوزيّ (٢) : كان ابن عروة مقيما بالقدس. وكان يداخل المعظّم وأصحابه ويعاملهم ، ويؤذي الفقراء خصوصا الشيخ عبد الله الأرمنيّ ، فإنّه انتقل عن القدس بسببه. فلمّا خرّب المعظّم القدس انتقل إلى دمشق.
٦٩٦ ـ محمد بن عليّ (٣) بن إبراهيم بن خلف.
أبو عبد الله الأسديّ ، السّبتيّ ، شيخ القرّاء بغرناطة.
ظاهر الجلالة ، بارز العدالة ، وله الإسناد العالي.
ولد قبل الثّلاثين وخمسمائة.
__________________
|
= أسكرني ولم أذق رحيقه |
|
إلا بثغر خاطري توهّما |
منها :
|
إن لم تكن معرفة تقدّمت |
|
فودّنا بالغيب قد تقدّما |
|
يا وقفة بالشوق فيما بيننا |
|
أتعب منه البين شخصا كرما |
|
أهدت لنا منه الربا مع الصبا |
|
عرفا تذكّرت به عهد الحمى |
وقال في الشيب وأجاد :
|
صبوت وهل عار على الحرّ إن صبا |
|
وقيد بعشر الأربعين إلى الصبى |
|
يرى أنّ حبّ الحسن في الله قربة |
|
لمن شاء بالأعمال أن يتقرّبا |
|
وقالوا مشيب قلت وا عجبا لكم |
|
أينكر بدر قد تخلّل غيهبا |
|
وليس بشيب ما ترون وإنّما |
|
كميت الصبى مما جرى عاد أشهبا |
(١) انظر عن (محمد بن عروة) في : مرآة الزمان ج ٨ ق ٢ / ٦٣٢ ، وذيل الروضتين ١٣٦ ، والوافي بالوفيات ٤ / ٩٤ رقم ١٥٧٠ ، والبداية والنهاية ١٣ / ١٠١ رقم ١٠٢.
(٢) في المرآة ج ٨ ق ٢ / ٦٣٢.
(٣) انظر عن (محمد بن علي) في : غاية النهاية ٢ / ١٨٩ رقم ٣٢٣٧.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٤٤ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3629_tarikh-alislam-44%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
