٥٠٨ ـ أحمد بن محمد بن محمد (١) بن أحمد بن الحسين.
أبو جعفر السّلميّ ، الغرناطيّ ، القصريّ (٢) ، المعروف بابن خولة.
ولد سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة بغرناطة.
ورحل ، وسمع بالعراق ، وفارس ، وكرمان. ودخل الهند ، وبخارى ، وسكن هراة إلى أن دخلتها التّتار بالسيف ، فاستشهد.
وكان شاعرا ، امتدح ملوكا ، ونال دنيا ، وحسنت حاله.
وسمع الكثير ، ورافق الحفّاظ (٣).
٥٠٩ ـ أحمد بن محمد بن أحمد (٤) بن الخضر بن الحسين بن سمير.
أبو نصر التّنوخيّ ، الحمويّ ، الشّافعيّ ، قطب الدّين.
سمع ببغداد من شهدة ، وجماعة.
وحدّث بدمشق.
__________________
(١) انظر عن (أحمد بن محمد بن محمد) في : تاريخ ابن الدبيثي (باريس ٥٩٢١) ورقة ٢٢٤ ، ٢٢٥ ، وتكملة إكمال الإكمال لابن الصابوني ٩٠ ، ٩١ رقم ٦٢ ، والتكملة لوفيات النقلة ٣ / ٤٠ رقم ١٨٠٠ ، وتاريخ إربل ١ / ٣٧٦ رقم ٢٨٤ ، والمغرب لابن سعيد ٢ / ٢٥٥ ، والوافي بالوفيات ٨ / ١٣٥ رقم ٣٥٤٣.
(٢) نسبة إلى قصر غرناطة.
(٣) وقال ابن الدبيثي : قدم بغداد في سنة سبع وثمانين وخمسمائة ثم صار منها إلى واسط فلقيته بها وكتبت عنه وكتب عني ، وانحدر إلى البصرة وخرج إلى بلاد فارس وكرمان والغور وقطعة من بلاد الهند ، وعاد وعبر النهر ودخل سمرقند وبخارى وعاد إلى خراسان ، واستوطن هراة ، وكتب عنه جماعة في أسفاره ، وامتدح الملوك واكتسب مالا وحسنت حاله ، وروى في تطوافه.
أنشدني لنفسه :
|
إذا ما الدهر بيّتني بجيش |
|
طليعته اهتمام واكتئاب |
|
شننت عليه من جلدي كمينا |
|
أمراه الزبالة والكتاب |
|
وبت أنصّ من شيم الليالي |
|
عجائب في حقائقها ارتياب |
|
أريغ بها التسلّي مستريحا |
|
وليس على الزمان بها عتاب |
(تاريخ ابن الدبيثي) و (تاريخ إربل ١ / ٣٧٧).
وقال المنذري : وكان فاضلا متأدّبا شاعرا. وقد دخل مصر وما علمته سمع بها من أحد. وكتبت شيئا من شعره عمن سمعه منه. (التكملة ٣ / ٤٠). وقد قتله الكفّار بهراة.
(٤) انظر عن (أحمد بن محمد بن أحمد) في : التكملة لوفيات النقلة ٣ / ٦١ ، ٦٢ رقم ١٨٤٤.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٤٤ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3629_tarikh-alislam-44%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
