٤٣٧ ـ أقباش (١) الخليفتيّ النّاصريّ.
حجّ بالرّكب العراقيّ ومعه تقليد لحسن بن قتادة بعد موت أبيه ، فجاءه راجح أخو حسن ، وقال : أنا أكبر ولد قتادة فولّني ، فلم يجبه ، وظنّ حسن أنّ أقباش قد ولّى راجحا ، فأغلق أبواب مكّة ، ونزل أقباش على باب شبيكة ، ثمّ ركب ليسكّن الفتنة ، فخرج عبيد حسن يقاتلونه ، فقال : ما قصدي القتال ، فلم يلتفتوا ، وحملوا عليه ، فانهزم أصحابه ، وبقي هو وحده ، فجاءه عبد فعرقب فرسه ، فوقع ، فقتلوه ، وحملوه إلى حسن ، فنصب رأسه على رمح بالمسعى. وأراد حسن نهب العراقيّين ، فقام في الأمر الأمير المعتمد أمير الشاميين ، وخوّفه من الكامل والمعظّم.
وكان أقباش قد اشتراه الخليفة وهو أمرد بخمسة آلاف دينار ، ولم يكن بالعراق أحسن منه. وكان ذا منزلة عالية من النّاصر لدين الله ، فحزن عليه حزنا عظيما. وكان عاقلا. متواضعا. ولم يخرج الموكب لتلقّي الركب ، حزنا عليه ، وأدخل الكوس والعلم في اللّيل.
٤٣٨ ـ أكمل بن أحمد (٢) بن مسعود بن عبد الواحد بن مطر.
الشريف أبو أحمد الهاشميّ البغداديّ.
حدّث عن : أبي الوقت ، وغيره.
ومات في شعبان.
روى عنه : الدّبيثيّ.
٤٣٩ ـ أنجب بن أبي منصور (٣) البغداديّ اللّبّان.
__________________
(١) انظر عن (أقباش) في : مرآة الزمان ج ٨ ق ٢ / ٦١٠ ، ٦١١ ، وذيل الروضتين ١٢٣ ، ١٢٤.
(٢) انظر عن (أكمل بن أحمد) في : تاريخ ابن الدبيثي (باريس ٥٩٢١) ورقة ٢٧٣ ، والتكملة لوفيات النقلة ٣ / ١٩ ، ٢٠ رقم ١٧٥٥.
(٣) انظر عن (أنجب بن أبي منصور) في : التكملة لوفيات النقلة ٣ / ٣١ رقم ١٧٧٨ ولم يزد على ذكر وفاته.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٤٤ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3629_tarikh-alislam-44%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
