وآخر ما فارقته ، وهو متولّي إشبيلية في سنة ثلاث عشرة ستّمائة ، وبلغني موته سنة سبع عشرة. قال : ولم أر في العلماء بالحديث أنقل منه للأثر. كان يذهب مذهب أبيه في الظّاهرية.
٤٣٥ ـ إبراهيم ، الملك الفائز (١).
أبو إسحاق ، ابن السلطان الملك العادل أبي بكر بن أيوب.
أقام بالدّيار المصريّة مدّة ، وبعثه الملك الكامل أخوه إلى الشّرق يستنجد بأخيه الملك الأشرف ، فأدركه أجله بسنجار. فيقال : إنّه سمّ ، ودفن بمدرسة والدة قطب الدّين صاحب سنجار ، ثم أخرجه منها إلى ظاهر البلد بعد ذلك بدر الدّين لؤلؤ صاحب الموصل.
٤٣٦ ـ إسماعيل بن عثمان بن إسماعيل بن أبي القاسم بن أبي بكر.
أبو النّجيب القارئ النّيسابوريّ.
روى عن : وجيه الشّحّاميّ ، وأبي تمّام ابن المؤيّد بالله الهاشميّ ، وأبي الأسعد القشيريّ.
روى عنه : الزّكيّ البرزاليّ ، والضّياء المقدسيّ ، وجماعة.
وأجاز للشرف ابن عساكر ، والتّاج بن عصرون ، وزينب بنت كنديّ ، وجماعة.
عدم في آخرها ، أو في أول سنة ثمان عشرة في الكائنة العظمى على أهل خراسان من التّتار. وكان مولده في جمادى الآخرة سنة خمس وثلاثين وخمسمائة.
__________________
(١) انظر عن (الملك الفائز) في : مرآة الزمان ج ٨ ق ٢ / ٦١١ ، والتاريخ المنصوري ٧٩ ، وذيل الروضتين ١٢٢ ، ١٢٣ ، والتكملة لوفيات النقلة ٣ / ٢٩ ، ٣٠ رقم ١٧٧٥ ، والأعلاق الخطيرة ج ٣ ق ١ / ١٥٧ ، ومفرّج الكروب ٤ / ٦٨ ، وتلخيص مجمع الآداب ج ٤ / رقم ١٨٥٩ ، والدر المطلوب ٢٠٨ ، والوافي بالوفيات ٦ / ١٢٥ رقم ٢٥٥٩ ، والبداية والنهاية ١٣ / ٩٢ ، والمقفى الكبير ١ / ٢٩٢ ، ٢٩٣ رقم ٣٣٩ ، والنجوم الزاهرة ٦ / ٢٣٠ و ٢٤٩ ، وشفاء القلوب ٢٧٥ ، والدارس ١ / ٣١٩ ، وترويح القلوب ٦١.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٤٤ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3629_tarikh-alislam-44%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
