أبو جعفر الدّبّاس.
سمع من ابن ناصر ، وحدّث.
روى عنه : الدّبيثيّ ، وغيره.
١٨٣ ـ مرهف بن أسامة (١) بن مرشد بن عليّ بن مقلّد بن نصر بن منقذ.
الأمير العالم مقدّم الأمراء ، جمال الرؤساء ، عضد الدّولة أبو الفوارس ابن الأمير الكبير الأديب ، مؤيّد الدّولة أبي المظفّر ، الكنانيّ ، الكلبيّ ، الشّيزريّ ، أحد الأمراء المصريّين.
ولد بشيزر في سنة عشرين وخمسمائة.
وسمع من أبيه.
روى عنه : الزّكيّ المنذريّ ، والشّهاب القوصيّ.
وكان مسنّا ، معمّرا ، شاعرا كوالده. وقد جمع من الكتب شيئا كثيرا. وكان مليح المحاضرة.
توفّي في ثاني صفر (٢).
١٨٤ ـ مسعود بن أبي الفضل (٣) بن أبي الحسن بن كامل.
__________________
(١) انظر عن (مرهف بن أسامة) في : ذيل الروضتين ٩٣ ، وخريدة القصر (القسم الشامي) ١ / ٥٧١ ، ومعجم الأدباء ٥ / ١٩٣ و ٢٣٥ و ٢٤١ و ٢٤٣ ـ ٢٤٥ ، والتكملة لوفيات النقلة ٢ / ٣٦٠ ، ٣٦١ رقم ١٤٥١.
(٢) وقال ياقوت : فارقته في جمادى الأولى سنة اثنتي عشرة وستمائة بالقاهرة يحيا ، ولقيته بها وهو شيخ ظريف واسع الخلق ، شائع الكرم ، جمّاعة للكتب ، وحضرت داره ، واشترى منّي كتبا ، وحدّثني أن عنده من الكتب ما لا يعلم مقداره ، إلا أنه ذكر لي أنه باع منها أربعة آلاف مجلّد في نكبة لحقته ، فلم يؤثر فيها ، وسألته عن مولده ، فقال : ولدت سنة ستة وعشرين وخمسمائة ، فيكون عمره إلى وقتنا هذا اثنتي وسبعين سنة ، وكان قد أقعد لا يقدر على الحركة ، إلّا أنه صحيح العقل والذهن ، والفطنة والبصر ، يقرأ الخط الدقيق كقراءة الشّبان ، إلّا أنّ سمعه فيه ثقل ، وكان ذلك يمنعني من مكاثرته ومذاكرته. وكان السلطان صلاح الدين ـ رحمهالله ـ قد أقطعه ضياعا بمصر ، فهو يصرفها في مصالحه ، وأجراه الملك العادل ، أخو صلاح الدين على ذلك ، وكان الملك الكامل بن العادل يحترمه ويعرف له حقّه. (معجم الأدباء).
وقد ذكر العماد بعض شعره في الخريدة ، وكذلك ياقوت في معجمه.
(٣) انظر عن (مسعود بن أبي الفضل) في : بغية الطلب (المصوّر) ٧ / ٢٩٥ رقم ١٧٥٤ ، وذيل
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٤٤ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3629_tarikh-alislam-44%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
