البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٣١/١٦ الصفحه ٣٣٣ : ) (٣).
ومحمّـد
بن زياد
، إنْ كان العطّار
ـ كما هو الأقرب
ـ فقد ذُكر أنّه
ثقـة (٤)
، وإلاّ فهو مشـترك
بين من لم
الصفحه ٣٨٣ :
يحتاج
تملّـكها إلى
سـبب جديد ،
بل ليـس إلاّ
الاسـتحقاق ،
وكذا الإلزام
بعد اسـتحقاق
المشـترط ،
وإلاّ فيما
الصفحه ٨ : .
ومثلما لا يتمّ
الحمل ولا ينمو
الجنين إلاّ في
سكينة الأرحام
وظلماتها ، كذلك
لا يحبل الفكر
بعظائم الاُمور
الصفحه ٤٢ :
واستدبر
الفقر ، وقرع باب
الجنّة».
وعنه عليه
السلام أنّه قال
: «مَن قال مائة مرّة
: لا إله إلاّ
الصفحه ٦٣ :
، قال : «قيل لأمير
المؤمنين عليهالسلام
: من شهد أن لا إله
إلا الله وأنّ
محمّـداً رسول
الله
الصفحه ٧١ :
والإيمان هو (المعرفة
والإقرار) فلا
يمكن للعمل ـ ارتكاب
الكبيرة ـ أن ينفي
الإقرار إلا أنْ
يكون مؤدّياً
الصفحه ٧٥ :
هذا ويجب
ملاحظة نكتة في
المقام ألا وهي
: إنّ المنافق يجب
ان نجعله في مصاف
الكافر عند الحكم
عليه
الصفحه ٨٦ : جملتها
ما يتعلّق بتحديد
معنى الإيمان حيث
قال ما مفاده : إنّ
تحديد معنى الإيمان
لا يمكن تصوّره
إلاّ بجعل
الصفحه ٩٣ : فَتُخْرِجُوهُ
لَنَا إِن تَتَّبِعُونَ
إِلاَّ الظَّنَّ
وَإِنْ أَنتُمْ
إِلاَّ تَخْرُصُونَ) الأمر الذي
يؤكّد
الصفحه ٩٥ : الدين
وجزئيّاته فالعمل
بالظنّ واجب ،
ولا سبيل إليها
إلاّ بالظنّ غالباً»
(٣).
وقال الشهيد
الصدر قدسسره
الصفحه ١٠٧ : المناسب
لذيل التعليل ،
حيث ذُكرت (الندامة)
التي لا تكون إلاّ
بلحاظ عدم إصابة
الواقع ، لا العمل
السفهي
الصفحه ١١٣ :
ذكره الشيخ الأنصاري
قدسسره
ـ مؤلّفٌ من أربع
مقدّمات ، إلاّ
أنّ الشيخ الآخوند
أضاف إليها مقدّمة
أُخرى
الصفحه ١٢٥ : المثال ـ
قوله تعالى :
١ ـ (وَمَا
عَلَيْنَا إِلاَّ
الْبَلاَغُ الْمُبِينُ) (١).
٢ ـ (وَمَا
أَرْسَلْنَا
الصفحه ١٢٨ : للدلالة على
معنىً آخر ، وهذه
القابلية لا تصل
إلى مرحلة الفعلية
إلاّ بمعونة كلام
آخر يكون قرينة
تصرف دلالة
الصفحه ١٣٠ :
كلامه
ظاهراً في دخول
جميع أفراد العلماء
في موضوع الحكم
بوجوب الإكرام
، إلاّ إذا صدر
من الآمر نفسه