البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٥٢/١٦ الصفحه ١٣٤ : علم الأُصول
(تقريراً
لبحث السـيّد الشهيد
الصدر) ، للسيّد
محمود الهاشمي
، المجمع العلمي
للشهيد الصدر
الصفحه ١٤٢ : الهجري
مقدّمة
:
يمكن اعتبار
علم أُصول الفقه
أحد العلوم الشرعية
الذي اكتسب أهمّية
خاصّة ، وقامت
الحوزة
الصفحه ١٤٥ : غير واضح
لمطالب علم الأُصول
، ووجود خلط معرفي
بين (علم أُصول
الدين) و (علم أُصول
الفقه) ؛ فبالرغم
من
الصفحه ١٦٤ :
، بحيث أضاف إلى
علم الأُصول دقّة
عقلية وطابعاً
فلسفياً كان له
أثر كبير على التركيبة
الثقافية لعلما
الصفحه ٢٨٠ :
؛ فتنجلي مرآتها
الصقيلة.
ويرى الفرق
بين العلمين كالفرق
بين علم من يعلم
الحلاوة بالوصف
وبين علم من يعلمها
الصفحه ٢٨٩ : إمامته
وعصمته ، وأنّ
علمه من لدن حكيم
عليم من غير تعليم
وتلقين ، فإنّه
لو كان من سائر
البشر في عصره
الصفحه ٩٦ : ، رغم
أنّه لا يؤدّي
إلى العلم بصدوره
عنه ، وكإثبات
مدلول الدليل بالظهور
، رغم أنّه لا يؤدّي
إلى أكثر من
الصفحه ١٠٦ :
وتوضـيحه
:
إنّ تعليل
وجوب التبيّن بالجهالة
بمعنى : عدم العلم
بصدور الحديث ،
يدلّ على أنّ كل
خبر
الصفحه ١١٧ : العلم
بالحكم ؛ إذا كان
آية كريمة أو حديثاً
معلوم الصدور ،
وكان نصّاً وصريحاً
في الدلالة على
المراد
الصفحه ١٢٦ :
لقاعدة «البلاغ
المبين» أمر ينسجم
مع تأكيد النصوص
الشرعية من الآيات
والأحاديث لحجّية
العلم وعدم حجّية
الصفحه ١٥٣ :
وبكلمة
، فإنّ كتاب السرائر
كان محاكمة علمية
أخرى لآراء الشيخ
الطوسي في كتابي
النهاية
والمبسوط
الصفحه ٢٦٦ : ببعض مصاديقه
، وهو : ما عُدِل
به عن اللفظ الدالّ
على الحَدَث وجُعل
علم جنس عليه ،
وذلك في قوله
الصفحه ٢٦٨ : : ونبّهتُ
بقولي : (ويعمل عمله
اسمه غير العلم)
على أنّ من الأسماء
ما يسمّى (اسم مصدر)
، وأنّه على ضربين
الصفحه ٢٧٩ : ء دولة فارس
فتربّى على والده
ثمّ وجهّه إلى
طلب العلم ، ولمّا
توفّي والده رحل
لتكميل معارفه
إلى أصفهان
الصفحه ٣٨٥ :
(ت ٥٩٥) ،
تحقيق علي محمّـد
معوّض وعادل أحمد
عبـد الموجود ،
نشر دار الكتب
العلمية ، بيروت
١٤١٦