البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٥٢/١ الصفحه ٨٤ :
خصوص
المعرفة أم شي
آخر ، عندها يذكر
الشهيد رأيه في
المسألة ويُصرّح
: «بانّ الإيمان
ليس صرف المعرفة
الصفحه ٨١ :
أن الإيمان
هل هو التصديق
العلمي ـ اليقين
الجازم ـ أم التصديق
النفساني
(١) ، فذهب أصحابنا
من
الصفحه ٢٨٨ : استعداداً
لكمال ، فإنّ نفسي
لمّا استعدّت لتلقّي
نور العلم وفيض
المعرفة بتجرّدها
بهذا الحلم عن
الحوائل
الصفحه ٨٥ :
العقائد
عرّف الإيمان على
انه : «صرف التصديق
القلبي» (١)
فاحتمل الشهيد
أنّ الخواجة قد
صرف النظر عن رأيه
الصفحه ٢١٥ : )
شرح
الشافية
الشافية
في الصرف لابن
الحاجب.
وشرحها
هذا النظام الاعرج
حسن بن محمّـد
النيسابوري
الصفحه ٦٧ :
صرف التصديق القلبي
، فإنّه لا معنى
أساساً بأن نتصوّر
الإيمان منفصلاً
عن العمل. وذلك
لأنّ هذا التصديق
الصفحه ١٢٨ :
القرائن ، وهذا
هو «النصّ» ، كما
لو قال المولى
: (يحرم عليك الخمر)
؛ فإنّه نصّ في
الحرمة ، ولا يمكن
صرف
الصفحه ٢١٨ :
١١٠.
(١٠٦٨)
شرح
الشافية في الصرف
المتن لابن
الحاجب ، والشرح
للجاربودي.
نسـخة
منه بخطّ أحد مهرة
الصفحه ١١٥ :
والواقع
: أنّ باب العلم
بالحكم الشرعي
ليس مسدوداً ،
بل هو مفتوح على
مصراعيه دائماً
، وأنّ دعوى
الصفحه ١١٤ : الكشف
، فكذلك كيفية
الإطاعة ، وأنّه
يكفي فيها الظنّ
بتحصيل مراد الشارع
في مقام ، ويعتبر
فيها العلم
الصفحه ٩٢ :
*
التوجيه الأوّل
:
إنّ المراد
بـ«العلم» الذي
هو حجّة شرعاً
هو : المعنى الشامل
للظنّ ، وأنّ
الصفحه ١٤٣ : وبمعزل
عن التضافر العلمي
الجماعي الذي تنقل
ثماره ـ عادةً
ـ الأيادي الأمينة
من العلماء من
جيل إلى جيل
الصفحه ٩٣ :
نعم
، قد يستعمل لفظ
«الظنّ» خاصّة في
«العلم» استعمالا
مجازيّاً بجامع
الانكشاف في كلّ
، مع وجود
الصفحه ١١٢ : الواصلة
الينا : التي تؤكّد
حجّية العلم ،
وتردع عن اتّباع
الظنّ والعمل به.
ثانياً
: ما سيأتي من تأكيد
الصفحه ١١٣ : جعلها الأُولى
في الترتيب ، فأصبحت
خمساً كما يلي
:
١ ـ العلم
إجمالا بثبوت تكاليف
فعليّة في الشريعة