البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣١٧/١٦ الصفحه ٦٩ : .
__________________
(١) المراد
من التالي هو التالي
بالإصطلاح المنطقي
أي مؤخّر الجملة
الشرطية فيكون
المراد أنّ المرجئة
يقولون
الصفحه ٢٥ : !
وجاء في
آخره : «ثمّ قام زيد
بن وهب فتكلّم
، وقام جماعة من
بعده فتكلّموا».
وقد عرفت أن زيد
بن وهب هو
الصفحه ٢٥٢ : الشيرازي
فان في أول النسخة
أنه ابتدأ بقراءة
الكتاب على الآخوند
... ٨ ج سنة ١٠٣٦ والاسم
ممحي والظاهر أنه
هو
الصفحه ٨٤ : ) (١)
حيث أنّ الخواجة
اعتبر ظاهر الآية
يفيد في كون الإيمان
هو التعيين القلبي
والإقرار القلبي
مع عدم الإنكار
الصفحه ٢٩٧ : أنّه
كان قد بناها ليس
إلاّ؟!
أنا
ـ لا.
هو
ـ فاكشف الغطاء
عن بصيرتك واعترف
بالحقّ ...! فإنّ هذا
الصفحه ٨١ :
أن الإيمان
هل هو التصديق
العلمي ـ اليقين
الجازم ـ أم التصديق
النفساني
(١) ، فذهب أصحابنا
من
الصفحه ١٢١ :
المتشابه ، فهذا
لا بُدّ من تحديد
معناه في ضوء دلالة
الآيات المحكمة
، وإنّ المراد
بالسُـنّة هو خصوص
السُـنّة
الصفحه ٧٦ :
وإلى هذا
ذهبت المرجئة وإن
كان فيهم من ذهب
إلى أنّ الإيمان
هو : التصديق باللسان
خاصّة وكذلك الكفر
الصفحه ٣٠١ :
فيما
قيل إنّه علّة
ذاتية كالنار ـ
: إنّ الفاعل الذي
يفيض الوجود ومنه
الوجود وواهب الصور
هو الله
الصفحه ١٠٤ :
: أنّ موضوع الحكم
بوجوب التبيّن
فيها «هو : الفاسق
، وله حالتان ؛
لأنّ الفاسق قد
يجيء بالنبأ ،
وقد لا يجي
الصفحه ٧١ :
والإيمان هو (المعرفة
والإقرار) فلا
يمكن للعمل ـ ارتكاب
الكبيرة ـ أن ينفي
الإقرار إلا أنْ
يكون مؤدّياً
الصفحه ٣١٦ : تحت ، هو كون
الموصول فاعلا
غيرَ مقترن بحرف
الجـرّ.
والمؤدّى
على النسـختين
واحد ..
والظاهر
أنّ
الصفحه ٢٩٩ :
فيها؟!
أنا
ـ إنّ المجاز قنطرة
الحقيقية كما تقولون
، فلا بدّ من تتبّع
آراء المتفلسفة
والمجادلين
الصفحه ٢٨٨ : ، وليس
لك أن تبخل وحاشاك!
هو
ـ أحسنت إنّك عن
صبوح ترفق وإلى
مسلك دقيق تشير
، هذا ما أحكمنا
بنيانه في
الصفحه ٣٤٨ : يرويها على
أنّ حكمها إنّما
هو التقـيّـة.
وفي «المسـتند»
، في مسـألة حجب
الإخـوة ، قال
ـ في ما ذكرناه
من