البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣١٧/١ الصفحه ٨٢ : الإيمان
هو التصديق. إلا
أنّ هذا الكلام
يحمل في طيّاته
معنيين : الأوّل
هو إنّ التصديق
عبارة عن اليقين
الصفحه ٣٧٩ :
والوجه
في ما ذكرناه هو
: إنّـه غاية ما
يسـتفاد من أحاديث
الباب هو أنّ التديّن
بعدم الاسـتحقاق
الصفحه ٨٥ :
أو الكفر
، ولا يمكن الاستدلال
على أنّه هو جزء
الإيمان.
هذا بالإضافة
إلى أنّ نفس الخواجة
في فصول
الصفحه ١١٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
لا يشرِّع من عندِه
، ولا يتقوّل على
ربّه ، قال تعالى
: (وَمَا يَنطِقُ
عَنِ الْهَوَى
* إِنْ هُوَ
الصفحه ٣٢٤ :
: «وكيف (٢)
طلّقها؟» هو : إنّه
يعلم أنّه طلّقها
طلاقاً فاسـداً
بحسـب الحكم الواقعي
الأوّلي المعروف
، بحيث
الصفحه ٣٤٧ :
، ومقـتضى الروايات
ـ فضلا عن الاعتبار
الصحيـح ـ هو أن
يكون زرارة ـ من
أيّـام الباقـر
عليهالسلام
ـ عالماً
الصفحه ٣٤٥ : ،
وأنّ الصحيح هو
أن يكون الذي في
سـؤاله : «وأُخـت
أو أخ للأُمّ» بالإفـراد
، وكذا في الجواب
، وإلاّ لم
الصفحه ٣٤٩ :
وأقـول
: العبارة الظاهرة
في المقدرة هو
أن يقال : «امرأة
تترك» ، وأمّا مثل
لفظ السـؤال في
الروايات
الصفحه ٣٦٣ : الأحاديث
المتقـدّمة
فينبغي
الكلام في مقامـات
:
أوّلها
:
هو أنّه
لا يخفى أنّ الله
جلّ شـأنه جعل
أحكام
الصفحه ٢٩٥ : مأخوذ
من فلسفتكم.
هو
ـ بلى!
أنا
ـ وأنت تقرّر في
مؤلّفاتك : أنَّ
وجود كلّ معلول
طور من أطوار وجود
الصفحه ٢٨٦ : بك
(١). فهو سفر
من الخلق إلى الحقّ.
هو
ـ تخلّص حسن ونظرة
دقيقة ، لو أنّ
نفسي من وسائط
وجود نفسك أو
الصفحه ٢٩٤ : .
أنا
ـ رأفةً بنا يا
صدر الفلاسفة!
إنّ هذه لصواعق
محرقة. على أنّي
لا أدري من تقصد
بخطاب الجمع؟
هو
ـ لا
الصفحه ٢٨٥ : أسفاركم
على ما تصطلحون!
ولكنّه على كلّ
حال سفر للنفس
وتوجّه القلب نحوك.
هو
ـ أعوذ بالله ممّا
تصفون. إنّ
الصفحه ١٢٨ :
، وعلمنا أنّه
هو المراد الواقعي
للمتكلّم ، ولم
نحتمل دلالته على
معنىً آخـر ، وإلاّ
لَما تمّ التفاهم
بين أهل
الصفحه ٩٥ :
العلم من العقائد
، كما هو الظاهر
؛ لأنّ الآيات
وردت في حقّ الكفّار»
(١).
ومنهم : الآمدي
؛ قال : «إنّ