البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٠٥/١٦ الصفحه ١٠٦ :
وتوضـيحه
:
إنّ تعليل
وجوب التبيّن بالجهالة
بمعنى : عدم العلم
بصدور الحديث ،
يدلّ على أنّ كل
خبر
الصفحه ١١٧ :
لا بالنصّ.
وسبب المشكلة
ما أشرنا إليه
من وجود النصوص
الشرعية التي تحصـر
الحجّية بالعلم
، وتسلب
الصفحه ٨٩ :
تَقْفُ مَا لَيْسَ
لَكَ بِهِ عِلْمٌ
إِنَّ الْسَّمْعَ
وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ
كُلُّ أُوْلئِكَ
كَانَ عَنْهُ
الصفحه ١١٩ :
العلم ، وأبطل
حجّية الظنّ مطلقاً
، يكون من الضروري
أن يضع للمكلّفين
ميزاناً ومنهجاً
يعرضون عليه ما
ينقله
الصفحه ١١٣ : جعلها الأُولى
في الترتيب ، فأصبحت
خمساً كما يلي
:
١ ـ العلم
إجمالا بثبوت تكاليف
فعليّة في الشريعة
الصفحه ١٣٢ :
، وهو : العلم بصدور
الدليل على الحكم
من الشارع المقدّس.
وأمّا العلم
بمدلول ما علمنا
بصدوره من الأدلّة
الصفحه ١٢١ :
ما خالف محكم الكتاب
والسُـنّة.
* ثانياً
: إنّ هذه القاعدة
لا تحتمل الخطأ
، بل تؤدّي إلى
العلم بصدور
الصفحه ٢٦٦ : ببعض مصاديقه
، وهو : ما عُدِل
به عن اللفظ الدالّ
على الحَدَث وجُعل
علم جنس عليه ،
وذلك في قوله
الصفحه ٢٧٩ : العلم أنفق
كلّ ما خلّفه والده
من المال في تحصيله
، فانقطع إلى درس
فيلسوف عصره السيّد
المير الداماد
الصفحه ١٢٣ : وثاقة
الراوي وعدالته
لا توجب العلم
بصدور ما ينقله
عن المعصـوم.
كما أنه
لا يبقى لأهل السُـنّة
مسوّغ
الصفحه ١١٨ : المنهج
باعتراف أصحابه
لا يؤدّي إلى العلم
بصدور المروي عن
المعصوم عليهالسلام
، ولا إلى العلم
بعدم صـدوره
الصفحه ١٣٣ :
علمنا
بأنّ مراد الشارع
هو ما قامت عليه
القرينة.
وبهذه الطريقة
يتاح لنا العلم
بمراد الشارع
الصفحه ١٤٠ : التوجّه
العقلي يفتح لنا
الطريق لإمكانية
اعتبار الظنّ والتعبّد
به ، شرط أن يحصل
لنا علم يقيني
بأنّ الشارع
الصفحه ١٦٣ : أرباب
الطائفة ، وأشعرت
الجميع بالحاجة
إلى تكثيف الجهود
من أجل إثراء علم
الأُصول بالقواعد
العقلية التي لا
الصفحه ١٧٧ :
للمولى على المكلّفين
في ما وصلهم من
التكاليف يختصّ
بالموالي العرفية
، أمّا حقّ طاعة
الله تعالى على
عباده