البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٠٥/١ الصفحه ٨١ :
الأطهار عليهمالسلام.
__________________
(١) هو :
ربط القلب على
ما علم من إخبار
المخبر فهو
أمرٌ كسبي
الصفحه ٢٦٨ : : ونبّهتُ
بقولي : (ويعمل عمله
اسمه غير العلم)
على أنّ من الأسماء
ما يسمّى (اسم مصدر)
، وأنّه على ضربين
الصفحه ١٦٤ : التي تركتها
الحركة الإخبارية
على مجمل النشاط
العلمي للطائفة.
ولم أرَ في ما لدي
من مصادر سوى مؤلّفين
في
الصفحه ٩٥ : في أكثر
موارده ... وأمّا
ما جاء في القرآن
من النهي عن اتّباع
الظنّ ، فالمراد
به ... ما الغرض فيه
الصفحه ٣٥ :
العرض الأخير للقرآن
الكريم ، وعلم
ما نسخ منه وما
بدّل ، وهذا نصّ
ما رواه ابن عبـد
البرّ حيث قال
:
«روى
الصفحه ٢٢٠ :
يثني نحوه عناق
الأقلام حمد الله
جل جلاله على ما
رفع مقدار العلم
ومقامه ...» فرغ منه
ليلة الاربعاء
٢١
الصفحه ١٤٣ : ؛ فالفرد
بمفرده ـ ومهما
أُوتي من قدرة
علميةـ غير قادر
على تأسيس نظرية
أُصولية تستطيع
الصمود مئات السنين
ما
الصفحه ١١٢ : الواصلة
الينا : التي تؤكّد
حجّية العلم ،
وتردع عن اتّباع
الظنّ والعمل به.
ثانياً
: ما سيأتي من تأكيد
الصفحه ٣٩٩ :
والنظريّات
العلمية
معتمداً
أقدم
المصادر
وأصحّها ،
وإرجاع ما أشار
إليه
المصنّف
بقوله : (سبق
وتقدّم وقد
مرّ
الصفحه ٩٣ :
نعم
، قد يستعمل لفظ
«الظنّ» خاصّة في
«العلم» استعمالا
مجازيّاً بجامع
الانكشاف في كلّ
، مع وجود
الصفحه ٢٨٠ : ء ،
والعرفاء.
وأمّا منهجه
العلمي في التأليف
: فيبتني في كلّ
ما ألّف على حصر
العلوم الحقيقية
والمعارف
الصفحه ٢٨٩ :
عليه السلام :
«كلّ ما ميّزتموه
بأوهامكم في أدقّ
معانية فهو مخلوق
لكم مردود عليكم»
(٣).
ما أعظم
هذه
الصفحه ٩٦ : ، رغم
أنّه لا يؤدّي
إلى العلم بصدوره
عنه ، وكإثبات
مدلول الدليل بالظهور
، رغم أنّه لا يؤدّي
إلى أكثر من
الصفحه ١٢٦ :
لقاعدة «البلاغ
المبين» أمر ينسجم
مع تأكيد النصوص
الشرعية من الآيات
والأحاديث لحجّية
العلم وعدم حجّية
الصفحه ٩٢ : من باب الظنّ
؛ لابتنائه غالباً
على ما هو ظنّي
الدلالة أو السـند
، فكيف أُطلق عليه
العلم