البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٤٨/١٦ الصفحه ٤٠٢ :
والروائية
التاريخية
مستنداً على
أهمّ
المصادر
لفرق
المسلمين ،
ويحتوي على
مقدّمتين
للطبعة
الاُولى
والثانية
الصفحه ١٤ :
، وانفرد له البخاري
بإخراج أحد وعشرين
حديثاً ومسلم بإخراج
خمسة وثلاثين حديثاً
، وله عند بقيّ
بالمكرّر ثماني
الصفحه ٢٩ : النووي
في شرح
المهذّب
: أجمع المسلمون
على أنّ المعوّذتين
__________________
(١) محاضـرات
الأُدبا
الصفحه ٣٦ : !! بل هو
محكوم عليه بالكفر
والخروج عن زمرة
المسلمين ، وقد
جاء في كتاب فصول
الصفحه ٤٧ : وأبو
ذرّ وعُبادة بن
الصامت ومحمّـد
ابن مسلمة وأبو
سعيد الخدريّ وسادس
، على ألاّ تأخذنا
في الله لومة
الصفحه ٤٩ : أحد من
الأنصار إلاّ بايع
فيما نعلم»
(٣).
__________________
(١) مسلم
٤ / ١٢٥ ح ٢٣٠.
(٢) البخاري
الصفحه ٦٠ : وإن
اجتمعا في القول
والصـفة»
(١).
وعن محمّـد
بن مسلم ، عن أحدهما
عليهماالسلام
، قال : «الإيمان
الصفحه ٦٥ :
حال يجب التعامل
مع هذا الشخص على
أنّه من المسلمين
أو بتعبير المرجئة
: يجب التعامل معه
على أنّه من
الصفحه ٦٧ : ءً من الإيمان
، في حين إنّنا
نرى في رواياتنا
بالرغم من قبولها
بعدم تكفير المسلم
أو المؤمن الذي
يرتكب
الصفحه ٦٩ : منهم
ـ استطاعوا الردّ
على آراء الخوارج
والمعتزلة في تكفير
أو عدم اعتبار
إسلام بعض المسلمين
الصفحه ٧٠ :
إلى أنّ ارتكاب
المعاصي لا يُدخل
الإنسان المسلم
في زمرة الكفّار
، لكن في نفس الوقت
ولأجل تشخيص المراتب
الصفحه ٧٥ : لأنّنا نعتقد
أنّ الكفر يساوق
الجحود القلبي
، والمنافق مصداق
لذلك ، إلاّ أنّه
في الظاهر في حكم
المسلم
الصفحه ٨٠ : والمسلم
(٢).
ولا بأس
هنا من إلقاء نظرة
سريعة على ما جاء
في رسالة الشهيد
الثاني ، والتي
تعتبر بحق من أفضل
الصفحه ٨٥ : ،
وهذه هي عقيدة
أكثر المسلمين
حتّى أنّ البعض
ادّعى الإجماع
عليها ، وقد أضافت
الإمامية التصديق
بإمامة
الصفحه ١١٦ : كان
مضمونه من السُـنّة
الجامعة المتّفق
على نقلها وقبولها
من قبل جميع المسلمين
: أهل السُنّة وشيعة
أهل