البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٤٨/١ الصفحه ٧٢ :
على أنّ مرتكب
الكبائر من أهل
(المعرفة والإقرار)
لا يخرج بذلك عن
الإسلام وأنّه
مسلم وإن كان فاسقاً
بما
الصفحه ٤٠٦ :
: جواد الورد.
يتألّف
هذا الكتاب
من مقدّمة
وثمانية
فصول ، تدعوا
المسلمين
إلى الوحدة ،
والاعتصام
بحبل
الصفحه ٤٨ : هو
حكم الله تعالى
فيهم ، وهو صريح
الحديث الصحيح
المتّفق عليه بين
المسلمين عن النبيّ
صلّى الله عليه
الصفحه ٦٤ : معه على
أنّه من المسلمين
، وبناءً على هذا
فإنّه يمكن تصوّر
وجود المسلم الفاقد
للإيمان والعكس
غير صحيح
الصفحه ٧٣ :
فيه وأطلقوا للفسّاق
اسم الإيمان»
(١).
هذا التمييز
بين المؤمن والمسلم
بحدّ ذاته نوعاً
من أنواع
الصفحه ١٠٢ : مَا فَعَلْتُمْ
نَادِمِينَ) (١).
وأقدم من
وجدته يستدلّ بهذه
الآية : مسلم بن
الحجّاج النيسابوري
في
الصفحه ٣٧٩ :
الواقعي؟!
فمن الغريب
ما تقـدّم نقله
من أنّـه لا يبعد
الجواز (٢)!
* وذهب الجمهور
أيضاً إلى أنّ
المسـلم
الصفحه ١٨ : من بيت
مال المسلمين ،
فقال عبـد الله
بن مسـعود في ذلك
، فضربه إلى أن
دقَّ له ضـلعين»
(١).
وفي
تاريخ
الصفحه ٣٨ :
ابن
مسـعود عن رسول
الله صلّى الله
عليه وآله وسلّم
، كما في صحيح مسلم
:
«عن أبي رافع
، عن عبـد
الصفحه ٦٢ :
قلت : فهل
للمؤمن فضل على
المسلم في شيء
من الفضائل والأحكام
والحدود وغير ذلك؟
فقال : لا
، هما
الصفحه ٧١ :
القول القائل بعدم
خروج المسلم من
حيّز الإسلام عند
ارتكابه الكبيرة
، فوجد البعض منهم
طريقاً عقلائيّاً
الصفحه ١٢٢ :
بن مسلم ، قال : قال
أبو عبـد الله
عليهالسلام
: يا محمّـد! ما جاءَك
من رواية من برّ
أو فاجر ، يوافق
الصفحه ٣٣٥ : في
أيمـان «الفقيـه»
: روى العـلاء ،
عن محمّـد بن مسـلم
، (عن أحدهمـا عليهماالسلام
،) (٣)
قال
الصفحه ٣٣٧ : ذلك ، وكان
الأُسـلوب والترتيب
في كـتاب العلاء
أو كـتاب محمّـد
بن مسـلم يدلّ
على ذلك ، وفاتت
الدلالة
الصفحه ٣٣٨ :
مسلم ، وهو المسـمّى
بـ «الأربعمئة
مسـألة» (٤)
، ويكون العلاء
من مشـايخ الإجازة
لرواية الكـتاب
المذكور