البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٩/١٦ الصفحه ٦٣ : الإيمان
والإسلام»
(١).
وعن فضيل
بن يسار ، قال : «سمعت
أبا عبـد الله
عليهالسلام
يقول : إنّ الإيمان
يشارك
الصفحه ٦٥ :
المعاصي
التي نهى الله
عزّ وجلّ عنها
كان خارجاً من
الإيمان ، ساقطاً
عنه اسم الإيمان
وثابتاً عليه
الصفحه ٧٨ :
ومن المعلوم
أن العديد من الروايات
الواردة عن الأئمّة
الأطهار تؤكّد
على أنّ الإيمان
أمر غير ثابت
الصفحه ٨٠ :
رسالة
في تحقيق معنى
الإسلام والإيمان
وأنّ الإيمان عبارة
عن الإقرار باللسان
والاعتقاد بالجِنان
الصفحه ٦٦ : الإيمان
هو عبارة عن الاعتقاد
القلبي المرتكز
في قرارة النفس
، ولعلّ إطلاق
كلمة المؤمن على
مرتكب الكبيرة
سوف
الصفحه ٦٩ :
بمقدار
في كلام أهل البيت
عليهمالسلام
بحيث لا يمكن الفصل
بينهما ، وأنّ
الإيمان من دون
العمل يخرج
الصفحه ٧٣ :
الفسق
ولا اسم الإيمان
بل أقيّدهما جميعاً
في تسميتهم بكلّ
واحد منهما ، وامتنع
من الوصف لهم بهما
من
الصفحه ٥٩ :
الإيمان
والإسلام
في
كلام أهل
البـيت عليهمالسلامومتكلّمي
الشيعة
الشيخ
الصفحه ٧١ :
لحلّ المسألة وذلك
من خلال قولهم
بأنّ الإقرار مأخوذ
في مفهومي الإسلام
والإيمان ، وأنّ
متعلّق الإسلام
الصفحه ٧٧ :
مع بعضها
البعض فهذا يعني
أن وجود الإنسان
المتكامل الإيمان
فرضٌ محال ...
كذلك أنّ
المرجئة حاولوا
الصفحه ٦٢ : ء من الخير.
قلت : أرأيت
من دخل في الإسلام
أليس هو داخلاً
في الإيمان؟!
فقال : لا
، ولكنّه قد أُضيف
الصفحه ٧٢ : تعالى
ورسوله وجميع ما
يتوقّف عليه الأحكام
الشرعية ، والتصديق
: هو الإيمان ، فكان
مؤمناً. والذي
يدلّ على
الصفحه ٧٥ : سلك نفس المسلك
الذي سلكه أبو
اسحق النوبختي
في الفصل بين الإيمان
والعمل ؛ حيث كتب
في باب تعريف الإيمان
الصفحه ٤٠٦ : روح
الإيمان
والتعلّق
بحبل الله
الوثيق نبع
عن فكر يبحث في
مقتبل العمر
عن نور
الحقيقة
ليقول إنّها
موهبة
الصفحه ٢ : .
............................................................... هيئة
التحرير
٧
* الإيمان
البديعة من «وسائل
الشيعة