البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٩/١ الصفحه ٦٧ :
حيث أُخذ
بنظر الاعتبار
المراتب والدرجات
المختلفة للإيمان
في مثل هذه الروايات.
بالإضافة
إلى ذلك
الصفحه ٨٦ :
الأدلّة
التي استدلّ بها
على الزيادة والنقصان
في مقام تبيين
كمال الإيمان لا
غير ، وهي أجنبيةٌ
عمّا
الصفحه ٦١ :
الاَْعْرَابُ
آمَنَّا قُل لَّمْ
تُؤْمِنُوا وَلَكِن
قُولُوا أَسْلَمْنَا
وَلَمَّا يَدْخُلِ
الإيمان فِي قُلُوبِكُمْ
الصفحه ٨٥ :
أو الكفر
، ولا يمكن الاستدلال
على أنّه هو جزء
الإيمان.
هذا بالإضافة
إلى أنّ نفس الخواجة
في فصول
الصفحه ٦٨ :
لأمره»
(١). وفي تعبير
آخر ، أنّ الإيمان
هو التصديق القلبي
وأنّ العمل يدلُّ
عليه ومصدّقٌ له
الصفحه ٦٠ :
وعن سماعة
قال : «قلت لأبي عبـد
الله عليهالسلام
: أخبرني عن الإسلام
والإيمان أهما
مختلفان؟
فقال
الصفحه ٧٦ :
وإلى هذا
ذهبت المرجئة وإن
كان فيهم من ذهب
إلى أنّ الإيمان
هو : التصديق باللسان
خاصّة وكذلك الكفر
الصفحه ٦٤ :
تظهر
في فرض عدم وجود
الإيمان القلبي
، فالإسلام الظاهري
يكون كافياً في
عدّ الشخص مسلماً
والتعامل
الصفحه ٧٠ :
الإيمان والإسلام.
لكن وكما
قلنا سابقاً أنّ
هذا التفاوت بين
الإيمان والإسلام
ـ من وجهة نظر أهل
البيت
الصفحه ٧٤ :
فيه الإيمان
فهو دارُ إيمان
وكلّ موضع غلب
فيه الإسلام دون
الإيمان فهو دارُ
إسلام ..... إن كلّ صقع
الصفحه ٧٩ :
الخواجة
كان يعتقد أنّ
الكفر هو عبارة
عن عدم الإيمان
، وأمّا الفسق
فهو الخروج من
طاعة الله عزّ
وجلّ
الصفحه ٨١ :
أن الإيمان
هل هو التصديق
العلمي ـ اليقين
الجازم ـ أم التصديق
النفساني
(١) ، فذهب أصحابنا
من
الصفحه ٨٢ :
وأبناء
العامة كذلك يقولون
بأنّ الإيمان هو
التصديق بالله
، ونبوّة الرسول
صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٨٣ : دليل على الفصل
ما بين العمل والإيمان
، وكذلك الآية
الشريفة : (يَا
أَيُّهَا الَّذِينَ
آمَنُواْ اتَّقُواْ
الصفحه ٨٤ :
خصوص
المعرفة أم شي
آخر ، عندها يذكر
الشهيد رأيه في
المسألة ويُصرّح
: «بانّ الإيمان
ليس صرف المعرفة